سُـلـب مِـنـهـا صـوتُـهـا كـمـا سُـلـبـتْ حـيـاتُـهـا ، بـدَت وحِـيـدةً بـ مَـا يـكـفِـي لـ يـُسـاء فَـهـم سُـكـونِـهـا ، و كـتـومـةٌ بِـ مـا يـكـفِـي لـ تَـغـمُـر لـيـالـيـهـا دمـعًـا . رجُـلٌ رأَىٰ فِـيـهـا مـا لـم يُـرَ ، صَـانَ شُـقـوقَـهـا كـ خـمـرٍ مـعـتّـقٍ ، مـرارتـهُ تـمَـسّ الـرّوح ، يـتـعـاظَـم ثِـقـلـهُ مـعَ كـلّ ومـضَـةٍ تـمُـرّ ، لـا يُـقـدّره إلّـا مـنْ ذَاق لـذاعـتـهُ . لَـم تـَجِـفَّ عِـبـراتُـهـا ؛ بَـل تـَخـمـَّرت عـلـى ٰ يَـدِه ، حـتّـى أضـحَـتْ خَـمـرًا لَـا يـُصـبّ إلّـا بِـ إذنِـه . - جميع الحقوق محفوظة باسمي كـ كاتبة أصلية للرواية ، و لا يُسمح بـ الاقتباس أو النقل .
Plus d’Infos