Fuck Me CupCake

Fuck Me CupCake

  • WpView
    Reads 21,627
  • WpVote
    Votes 379
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 29, 2017
WpInfo
Fanfic
1Direction
الْحَبُّ شئ لَمْ يَفْهَمْهُ اُحْدُ الَا مِنْ وُقَّعٍ بِهِ، اِنْهَ مِثْلُ الْبَحْرِ لَا يَشْرَبَ مِنْ مِيَاهِهِ الْمَالِحَةِ غَيْرَ مِنْ غَرِقٍ بِهِ كَانَ هُوَ كَذللِكَ بِالنِّسْبَةِ لى، ظَنَنْتِ انها شَهْوَة فَقَطْ و لَا يُوجَدْ حَبُّ بَيْننَا و لَكُنَّ هُوَ اسرنى بعيناه الْعَسَلِيَّتَانِِ ، لَمْ يَكُنْ مَنُّ الصَّعْبِ الْوَصُولِ الِيهُ و لَكُنَّ كَانَ مَنّالصَّعْبِ الْوَصُولِ الى قُلَّبَهُ، بِجَانِبِهِ شَعَرْتِ بِالْحَيَاةِ ، لِقَدْ تُحُمِّلَتْ كُلُّ الصُّعُوبَاتِ فَقَطْ لعلمى اِنْهَ مِعَىٌ ، كَانَ كَالْْمُلَاَّكِ إلى وكَالشَّيْطَانَ الْيهمَ ، غَيَّرَتْهُ الْقَاتِلَةُ و حَبّهْ الأعمى ، احببنى بِجَمِيعَ اشلاء رَوِحَهُ كَمَا فَعَلَّتْ أنا " لَمَّا نَخْلَقْ لِنُكَوِّنُ مَعَا مَالُكَ " _ ماديسون بِيرَ " اسمعينى كعكتى ستظلى لى و انا لَكَ الى الابدا هَلْ تَفَهُّمَيْنِ مَا اقول " _ زُيِّنَ مَالُكَ زُيِّنَ مَالُكَ ماديسون بِيرَ مُحْتَوَى خاصُّ بِالْبَالِغِينَ
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Love After Hate. | Z.M
  • Ballerina and playing with fire /رَاقصةُ باَليه وَلعِب بَنَار
  • عُبُودِيّة الحُب Slavery of Love II
  • 𝐶𝑎𝑛 𝑖 𝑐𝑎𝑙𝑙 𝑦𝑜𝑢/𝑜𝑛𝑒 𝑠ℎ𝑜𝑡
  • أَنْدُرُومِيدَا ÃŊÐŖŐMĘĐÅ
  • ذات الشعر المجعد
  • Jυѕт waιт

نَظـرَ لَهـا بعَينانٍ غاضِبةً، لَـم تَراهُ هَـكَذا مـِن قَبلٍ. سَـألتٌَه بـرقَّة وَهِدوءٌ " مَـاذا يَحدث زيـن؟" "لـا تنادِينى زيـن، أنتِـى تَعمَلين لـَدى أنـسيِتى؟" اجَابَ بِصراخٍ سـَريعاً. سـَرت القـَشعـَرِيـرة بِجَسَدها، وَرجـِعَت خْـطوةٍ للخَـلفِ. "لـَقد دَمَرتى كٌل شئٍ أمـاندا، جـَعَلتِينى اخـون وَعدى لـبيرى..وَعـدت نَـفسى أنَنى لَن أحِب بـَعد رَحـيلَها لَكـن لَيتنَـى مـا قَبلتٌ أن تَعـَملى مـُربية لأبنـَتى.." قـَالَ وَهـو يَـبعد نَـظره عَنها. دِمـُوعَها بالفعلِ بَـلَلت وجهٍها، لـا تُصـدّق مَـا يـَقوله. "فَقَط أرحـَلى، أرحـَلى بَـعيدًا أماندا." قـَال وهـو يُـعيد نـَظرِه لهـا. "هَـذا فَقط مـَا تُريده، حـَسناً لَـك هـَذا سَيد زين.!" "وداعـاً..، وداعـاً لـلأَبد." قـَالت بِـقوة وَ خَـرَجت مَـن مـَكتبهٍ سَـريعاً. |اي تشابه بين القصة دي واي قصة تانية مجرد صدفة لا اكثر فلا داعي للتعليقات السخيفة! :)|

More details
WpActionLinkContent Guidelines