une fille triste

une fille triste

  • WpView
    Reads 32
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Feb 10, 2017
"هل جربتَ يومًا أن تحبَ فتاة حزينـة ؟ فتاة عشقت الحزن منذ ولادتها ؟ هل جربت ؟ سأقول لك مامعنى أن تقع في حب من اتخذت الحزن سندًا لها...? الفتاة الحزينة التي لم تعرف أنتَ يومًا سبب حزنها المباشر...!! تلك التي نحتت على عيونها نظرة اللامبالاة، نظرة اللاشعور، تحسبها من الداخل تمثالًا من الرخام أو عاصفة من المرض النفسي. هي ليست كذلك. كل ما في الأمر أنها تحزن. تحزن من مجتمعها ، من حب غادرها رغم عدم ٳيمانها به ،من نظرة ربما لاتعني شيئآ للبعض من فعل ٲو ردة فعل.. من مكان ما مهجور .. من جملة ما تحرك وتهز داخلها بعمق فتاة إذا فرحت صدفةً لمعت عيناها بالدموع...؟ هل جربت أن تحب فتاةً حزينة ؟ لا ؟ فاسمع إذًا الفتاة الحزينة لا يعني أنها " نكدية " أو " ساذجة " بل حساسة إلى أبعد حد . . فتاة إذا أحببتها بصدق ستحزن! نعم ستحزن من أن تبتعد عنها . . من أن تشبعها رحيلًا. ستحزن إذا أساءت إليك ولو بكلمة صغيرة. ستحبك بكل حزن . ومن قال أن الحزن مرض ؟ الحزن جميـل. عندما تقول لك فتاة " أنا أحبك بكل حزن " يعني أنها تحبك كثيرًا. جرب أن تحتويها ، أن تحضنها أن تضحكها ستجد فيها طفلة صغيرة وبريئة تخاف أن تخرج من وكرها لترقص وتغني وتفرح . . جرب أن تفهم حزنها فتُسعدك ولن تقبل أن يغازلك الحزن يومًا أو يلمسَ ولو بطرف دمعة وجهك. فتاة حزينة يعني أنها قوية ل
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بلا عنوان... ولاكن عنها
  • عاشقة الظلام3 (عصر الاحفاد )
  • خيوط النار
  • كما لو انك تعرف نفسك
  • الـماضــي الأســـود
  • قعر الهاوية
  • مارد المخابرات الجزء الاول بقلم / اسماء جمال
  • {ترنيمة القلب}متوقفة ﻷجل غير مسمى

⸻ كانت مجرد فتاة تحاول أن تفهم الحياة في عالم لم يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها. كل صباح تستيقظ، تحمل على كتفيها عبء الصبر، وتمضي في يومها كأن شيئًا لم يكن، رغم أن كل شيء كان. مرت بتجارب كسرت قلبها، لا مرة، بل مرات. لم يكن الحزن ضيفًا عابرًا في حياتها، بل كان رفيقًا دائمًا، يسير بجانبها في الطرقات، ينام على وسادتها، ويهمس في أذنها: "أنا هنا... ولن أتركك." كانت كلما ابتسمت، تُخفي خلف تلك الابتسامة ألف وجع. وكلما قالت "بخير"، كانت تعني عكس ذلك تمامًا. لم يفهمها الكثيرون، ولم يحاولوا حتى. لكنها لم تطلب شيئًا، فقط كانت تتمنى أن يشعر بها أحد، دون أن تشرح. خُذلت من أقرب الناس، وراهنت على من لم يستحقوا، وبكت على من لم يلتفتوا أبدًا. لكنها رغم كل ذلك... لم تنهزم. كانت تكتب لتتداوى، وتصمت لتنجو. كانت تراقب الناس وهي تتساءل: هل يشعر أحد بهمّها؟ هل سيمر يوم لا تبكي فيه قبل النوم؟ وفي قلب هذا الصراع... كان هناك مرض خفي، يسكن جسدها بصمت. ما كانت تبين، ما كانت تشتكي. الناس تشوفها وتقول: "فرحانة، عايشة حياتها." وما عالم بيها غير الله... محروقة من الداخل، كتحارب المرض اللي عطاها ربي، ما عارفة واش غادي تبرا، ولا غادي تعيش حياتها كاملة بهذا الحمل. كانت كتسكت، ما باغاش تشكي. ما بغاتش تكون "متسولة" للشفقة، وهو... كان بعيد، مري

More details
WpActionLinkContent Guidelines