دمية القمر المفقودة
في مدينة لونا، حيث تختبئ الأسرار بين الأزقة القديمة والمتاجر المنسية، تعثر ليان على متجر غامض لا يظهر إلا لمن يبحث عن شيء من الماضي.
داخل المتجر تجد دمية غريبة ذات شعر فضي وقلادة على شكل هلال، لكن الدمية ليست لعبة عادية... فهي تستطيع الكلام، وتحمل ذكريات سرّ اختفى منذ سنوات طويلة.
برفقة آدم، تبدأ ليان رحلة لكشف حقيقة عائلة أورورا، وقصرها المهجور، والأثر الغامض المعروف باسم «قلب القمر».
لكن كلما اقتربت ليان من الحقيقة، بدأت تكتشف أن علاقتها بهذا الماضي أعمق مما كانت تتخيل...
فهل ستتمكن من كشف الحقيقة؟ أم أن بعض الأسرار كان يجب أن تبقى مدفونة؟
أنصتِ لصوتِ قلبهِ، لا كلماتهِ المُجحفة..
أنظري لعينيهِ لا وجهه، أدركي هذا اليأس العالق بهِ كهندامهِ أخبريهِ إنْ لا بأس بكل ما مرَ لأنه مضى و إنكِ ستمضين معهُ الآن ولن يكُن وحيداً بروحٍ خالية، أن كُنتِ تحبينهُ حقاً لا تتركيهِ يصارع وحده، فالحُب أمانة.
التصنيف(عائلية_رومانسية_عاطفية_كوميدية_شبابية).
«أفكاري وجهدي الخاص، جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة».
بدأتُ الكتابة يوم ٢٤ / ١ /٢٠٢٠
نَشرتُها يوم ٢٠٢٠/٧/٢٨
لا تزالُ مُستمرة.
للكاتبة: Twilight.
أعلى تصنيف 🥇
#1 كوميديا
#1 عاطفية
#1 الهواة
#1 عائلية
لا شيء يختفي حقًا...
فبعض الحقائق تنتظر في الظلام، وبعض الأسماء تُمحى من الذاكرة، لكن آثارها تبقى تطا رد الجميع. وعندما تبدأ الظلال بالتحرك... لن يكون الهروب خيارًا.
بعض الوعود لا تموت...
حتى وإن ضاعت الطرق، وتبدلت الفصول، ومرّ العمر بأكمله.
وما بين شتاءٍ بدأ فيه كل شيء، وصيفٍ لم يغادر الذاكرة...
تُروى حكاية قلبين،
فرّقهما العالم قبل أن يمنحهما فرصة الوداع.
رواية العاطفي هي رحلة عبر الزمن والمشاعر، تدور أحداثها في إحدى قرى الصعيد حيث ينشأ "علي" في بيت عائلة كبيرة تتمتع بحياة بسيطة، لكنه مليء بالدراما والصراع الداخلي. تنقلنا الرواية بين أزقة القرية الريفية والحياة العائلية الدافئة، حيث العلاقة بين علي وجده تلعب دورًا محوريًا في تشكيل شخصيته.
تستعرض الرواية نمو "علي" منذ الطفولة، مشاكسته، وعلاقته بأفراد عائلته، مع التركيز على مشاعر الحيرة والتأمل التي يمر بها في مراحل مختلفة من حياته. تنتقل القصة بسلاس ة بين الفصول المختلفة التي تجمع بين الطرافة والتوتر العاطفي، بينما يكشف لنا علي عن كيفية تأثره بالبيئة التي نشأ فيها، وخصوصًا علاقته بجده وحياة الريف
حين يعود الحنين إلى طفولةٍ كانت تزهر بين جدران البيت العتيق، بين شجر الزيتون وزهور الكرز، يتراقص الماضي بين الذكريات الحلوة والدموع الخفية... هذه مرثية بيتٍ لا يرحل من الذاكرة، وحنين لا ينتهي.
"من مذكرات عامر" ليست مجرد اعترافات عن كوابيس متكررة، بل دليل نجاة كتبه رجل يحاول أن يميز بين الحلم والحقيقة في عالمه، الرعب لا يبدأ بالمشاهد المخيفة... بل بالصمت.
السر الوحيد الذي اكتشفه عامر: إذا اختفى صوت عقارب الساعة... فهو لا يزال يحلم.
لكن ماذا لو عاد الصوت... متأخراً؟
" الساعة لا تقيس الوقت في عالم عامر... بل تقيس كم تبقى له قبل أن يعلق هناك إلى الأبد".
قصة عن حب بدأ بريئًا وكبر مع السنين، ثم انتهى بطريقة ما كان لها نهاية سعيدة.
عن قلب تعلّق، وانتظر، ثم انكسر...
بعض الأشخاص ما يكونون قدرنا، لكن يظلون أثرًا لا يروح،
وذكراهم تظل ساكنة في القلب... حتى بعد الرحيل.
غمر والدي شعور عميق في لحظة احتضاره، فمدّ يده إلى هات فه، موجهاً كلماته إلى أمي قائلاً
"أطفالي في أمانتكِ."
وكان ذلك اليوم جرحًا غائرًا في قلبي، صدمة فراق من كان أحبّ الناس إلى روحي.
أحبك يا أبي، وستبقى في قلبي ما حييت.