في عام 1689، كانت ليرا فتاة عادية تعيش في قرية صغيرة حتى انهارت حياتها في ليلة واحدة. بعد أن فقدت والديها بطريقة غامضة، انكسرت نفسيًا وحُبست لسنوات طويلة داخل مصحة مظلمة، حيث لم يعد الزمن يعني لها شيئًا و بعد ان قررت الهرب وجدت نفسها في 2040 في مدينة سيول و هناك لتقت بجيون جونغكوك زعيم المافيا .....
تَسْوَى مِن العَرْبَان مِلْيُون 🤍
روان بنت فهد، دلوعة أبوها وإخوانها، عاشت سنواتها في فرنسا بين الدراسة والغربة، إلى أن جاء يوم تخرجها وقررت ترجع للرياض، لأهلها وبيتها وحياتها اللي اشتاقت لها.
وفي الجهة الثانية، كان مازن راجع من ألمانيا بعد ما خلص شغله، وما كان يدري إن عودته بتكون بداية لشيء ما كان في الحسبان.
في مطار الرياض، تتبدل شنطة روان بشنطة مازن بالغلط، ومن هنا تبدأ أول صدفة تجمعهم.
صدفة بسيطة، لكنها تفتح بابًا لمواقف كثيرة، ولقاءات ما كانت مرتبة، ومشاعر تبدأ بهدوء بين عائلتين تجمعهم علاقة قديمة.
وبين حياة القصور، ولمّة الأهل، والدلال، والمواقف، تبدأ حكاية روان ومازن...
حكاية بدأت بشنطة غلط، ويمكن تكون هي الصح.
ادخل لتعرف ما حل
بها بعد ما رأته
كان حلمها حبه لها
حتى أصبح كابوسا لها
تتمنى ان......
لم تعلم لماذا
كانت الفتيات تبكي
عندما تخبرهم ما حل بها
من اقربهم اليها؟
حتى صارت ترتجف يداها
عندما تتذكر كل شئ
تُزَفُّ "رين" إلى "راكان" وجسدها يرتجف رعباً، فقلبها لم يعرف سوى "ميران"؛ الفتى الذي تعاهدت معه على الزواج قبل أن يفرق بينهما جبروت والدها ويبيعها لمن لا ترغب به.
ما لا تعلمه رين... أن راكان يحمل لها عشقاً صامتاً منذ أن كان صبياً، وأن هذا الزواج بالنسبة له هو أمل العمر. تظنه رين قاسيًا وانها يجب عليها طاعته وعدم اغضابه ، لكن الأيام تظهر لها انه رجل طيب يحبها
بين ذكرى حبٍّ مفقود، وكبرياء رجلٍ يحارب ليكسب قلبها... كيف سيتحول البغضُ والخوف إلى عشق؟
(قصة درامية رومانسية)
هناك قلبان يتنازعان داخلي؛ أحدهما لا يعرف سوى القسوة والهيبة، والآخر ما زال يبحث عن دفءٍ ضاع في ماضي بعيد.
أحيانًا أرتدي صلابة الجبال لأخفي ضعف قلبي، وأحيانًا أنهار أمام ذكرى صغيرة تعيدني ...
ما بين جبروته وحنينها، اشتعلت حكاية لا تعرف رحمة ولا نسيان...
هو السيف، وهي النسمة التي كسرت حدّه.
أوكسفورد
أين يلتقي نخبة العالم من الطلبة في مكان واحد يتنافسون لتحقيق مراتب شرفية عالية تمكنهم من أخذ وظائف مرموقة..
لكن..في معادلة الفوز..يحق لشخص واحد فقط ريادة القمة و الظفر بالمركز الأول..
مينيرفا فالينسي..
إمرأة قضت حياتها تصعد لمنصة التتويج بمفردها تأخذ ثمار جهودها كالطالبة الأولى لهذا العام..كل عام..ارتبط
اسمها بالنتائج العالية و المعدلات التي لا تفشل في جعلها الأولى..
بقيت في الصدارة إلى أن وصلت إلى أوكسفورد و رأت ما لم تتوقعه..
فتى يرتدي الأسود دائما..ثياب غير مرتبة..غياب دائم..عبث و إهمال دراجات نارية و دخان..
فتى ليس له علاقة بعالمها المثالي البتة لذا وعدت نفسها أنها لن تهتم به و ستكمل سلسلة إنجازاتها الأكاديمية إلى أن تتخرج..
لكن في اللحظة التي رأت اسمه ملاصقا لإسمها في المرتبة الأولى على أوكسفورد..
العالم الأكاديمي المثالي لمينيرفا تحطم..
إليكاي آرفن..مينيرفا فالينسي..عالمان..عقلان..و حروب مدفونة خلف إبتسامات مزيفة..في صراع بين الذكاء الجيني و الأكاديمي..
في السادسة من عمره، تجمد العالم في عينيه وهو يرى عائلته تتلاشى أمامه؛ طُعنت براءته بوحشية وهو يقف بلا حيلة، يشاهد أرواحهم تُسلب واحداً تلو الآخر.
عشرون عاماً مرت، ولم يكن يعيشها.. بل كان يقضيها في مطاردة خيط رفيع منتقماً. عشرون عاماً والموت يلاحق خطواته ليلحقه بعائلته، لكنه أقسم ألا يستسلم للظلام ويسقط في الهاوية قبل أن يثأر لهم أولاً.
قصة عن الفقد، الانتقام، وصراع البقاء على قيد الحياة عندما تنطفئ كل الأنوار
________𓆩♡𓆪________
بين طيّات عالمٍ زاهٍ عاشته في ايطاليا رغم أعمال عائلتها، خطأ واحد كلّفها خسارة كُل شيء.
ف ُرض عليها الزواج من عائلة مُنافسة لإيقاف سفك الدماء ظناً من عائلتها أنها ستعيش واقع قسري و قاسٍ أسفل رحمة عائلة أُخرى. لكن دائماً ما تنحرف السُفن عن مجراها بسبب رياحٍ مُباغتة.
مارييت فقدت الكثير في حياتها، هل سيكون زواجها من رافاييل جيوفاني شيئاً سيعيد لحياتها رونقاً فقدته؟
أم أنه فقط يضيف للدماء دماءً ؟
________𓆩♡𓆪________
اقتباسات :
" لقد كنت وحدي... عندما رأيتُ الخِذلان في عيونهم... "
" ثقي بي ولو لِمرة وسأريكِ دمائَهم... "
_______________________________________________
بِقلم : وايلدفلاور 𓍯