بين جدران القصور وحرائق الصمت،
تنمو وردةٌ لا تعرف الأمان...
تُحبس في عيونٍ لا تُبصر سواها،
وفي قلبٍ لا يعرف الرحمة إلا حين ينبض باسمها.
هي الحُمّى الباردة... وعشقه، جحيمٌ من حرير.
It is told in the world of legends that the strongest survive,
but they never said that love holds a power strong enough to shake thrones.
Can the mighty-hearted truly love?
"Not yet, Ishtar... this story is far from over."
بين الحنين والسكينة، ترعرعت روح تبحث عن الحب والسلام الداخلي. قصة عن التأمل في الذات، مواجهة الخوف، واكتشاف النور الذي يسكن داخلنا قبل أن يلمسه العالم.
فتحتُ عيني على حياةٍ لامستني بأناملٍ من نور،
وهمست لروحي أن الطيبة وطن،
وأنّ الحنين دعاءٌ قديم يسكن القلب قبل الذاكرة.
فترعرعتُ بين محبّةٍ تشبه الصلاة،
وسلامٍ يشبه تسبيح الفجر.
نبض قلبي بهدوء العارفين،
كأنّ داخلي يذكر الله دون كلام،
رأيتُ في نفسي ما غاب عن أعين الآخرين،
نورًا صغيرًا... لكنه متصلٌ بالسماء.
حين نظرتُ في المرآة،
لم أرَ وجهًا فقط،
رأيتُ روحًا تحتضنها العناية،
وتقول لي بصوتٍ يشبه الرحمة:
أنتِ نفحةٌ من نور،
وروحكِ بيتٌ يسكنه الحب الإلهي.
وإن مرّ الخوف يومًا بقربي،
أرفعُ قلبي ككفٍّ إلى السماء،
فيتحوّل رجائي إلى يقين،
ويصبح الهجران مجرّد ظلٍّ عابر
وسط قصر يجمع عائلة غنية ومترابطة، تعيش وتين حياتها بين الضحك، العائلة، والاستفزاز اليومي بينها وبين ابن عمها ريان... إلى أن يقرر الجد فجأة إجبارهما على الزواج حفاظًا على ترابط العائلة.
وبين رفض وتين وبرود ريان، تبدأ أشياء غامضة تحدث داخل القصر؛ رسائل مجهولة، نظرات مراقبة، وأسرار تُخفى خلف العلاقات المثالية.
ومع الوقت، تتحول علاقتهم من عناد واستفزاز إلى مشاعر متخبطة لا يفهمها أيٌ منهما... خصوصًا حين يصبح ريان الشخص الوحيد الذي تشعر وتين بالأمان بقربه.
لكن السؤال الأهم:
من الذي يراقب وتين؟ ولماذا يبدو أن الجميع يخفي شيئًا ع
حين أضاءت الشاشة حياتي
كنت أكره الهواتف، أكره ضوءها البارد وصخبها المزعج. كنت أؤمن أن العالم الحقيقي يُقرأ لا يُلمس بشاشة.
لكن في ليلة هادئة، أضاءت شاشتي رسالة... مختلفة. لم تكن كغيرها، ولا كان هو كغير الناس.
من تلك اللحظة، بدأت قصتي... أنا التي كنت أظن أن لا شيء قادر على تغييري