Historias de إبداع

Buscar por etiqueta:
إبداع
إبداع

5 Historias

  • الفتاة الشبح por taguemount
    taguemount
    • WpView
      LECTURAS 329
    • WpPart
      Partes 19
    قصتنا تتحدث عن فتاة مراهقة بعمر 15 سنة تدرس في مدرسة في قرية نائية في التبت الصينية و التي تسمى "شياو شو" هذه الفتاة قصيرة القامة ، نحيلة الجسم شعرها أسود و عيناها بلون أسود لامع، معروفة في قريتها بذكاءها و مهارتها في القتال حيث مارست فنون الدفاع عن النفس منذ صغرها. ولكن ذات يوم حدث شيئ غير متوقع عندما كانت في رحلة مدرسية مع صديقتيها "نين باو" و "نيو نيانغ" في غابة كبيرة.........." أرجو التفاعل لأني مبتدئة في كتابة الروايات الخيالية. من تصميمي الخاص.
  • عند مفترق الطرق por H06K97_R
    H06K97_R
    • WpView
      LECTURAS 151
    • WpPart
      Partes 3
    إن كنتَ تؤمن بالله فليس هنالك مُحال، فهذه الكلمة لأولئك المتكاسلين المتخاذلين،وإن لم تستطع من القضبان فاحفر نفقا بقلبك لتدوِّي بطيّاته كلمة الله فتهرب كل آلامك، هيا استمع لصوت الأذان ما أجمله! يالله يالله،فيوما ما ستبرأ جراحك وتندمل ولن يتبقى منها سوى ندبةٍ تطويها في عتمة ذاكرتك. مجموعة قصصية بقلم: المُتنبية مصممة الغلاف: @min_chan
  • دعم الروايات... حيث يهمس الخيال. por Nocteia
    Nocteia
    • WpView
      LECTURAS 1,315
    • WpPart
      Partes 31
    ✨ دعم الحكايا - حيث يهمس الخيال ✨ هنا أجد القصص التي تراها القلوب وأدعمها شخصيًا. كل كاتب جديد، كل فكرة نابضة، تستحق أن تُسمع... وأن تُقرأ. إذا جذبك همس كلماتي، تفضلي بقراءة قصصي... فقد تكتشفين عالمك الخاص بين السطور. إ
  • "ظلامي الذي لا ينتهي"  por Wa_hem
    Wa_hem
    • WpView
      LECTURAS 2,093
    • WpPart
      Partes 12
    عاشت في عالمٍ مصطنع، حيث الأضواء تسطع في كل مكان، والمال يملأ كل زاوية، لكنها كانت دائمًا ضائعة في هذا اللمعان، تبحث عن شيء مفقود، شيء لا تستطيع تذكره. كان والدها ووالدتها، اللذان يسيطران على إمبراطوريات الموضة، يعيشان في فقاعة من التفاخر والترف، بينما كانت هي في الظلال، لا ترى إلا انعكاسًا باردًا في المرآة، غير قادرة على تحديد من هي. عاشت حياتها محاصرة بين الأضواء والظلام، وكانت دائمًا تشعر بوجود شيء يخفيه الجميع، شيء قديم، مغطى بالسرية. في تلك اللحظات المظلمة، حيث يتوارى كل شيء خلف الليل، كان يظهر الوحش. لا أحد كان يعرفه، لا أحد كان يراه سواها. كان يهمس لها بصوته الغامض، يسألها أسئلة لم تجد لها إجابة. "هل ستظل صامتة؟" بينما كان الجميع يحاولون استغلال موهبتها، كان الوحش يهمس في أذنيها بأشياء لا تستطيع تفسيرها. كانت تشعر أن الحقيقة على بعد خطوة، لكنها لا تستطيع الوصول إليها. كانت تظن أن حياتها مجرد درب من اللامبالاة، حتى اكتشفت شيئًا غريبًا. لم تكن والدتها هي والدتها الحقيقية. لا، كانت امرأة أخرى، امرأة مختلفة تمامًا، امرأة كانت عشيقة أبيها، وحين اختفت والدتها البيولوجية، لم تكن الحكاية كما قيل لها. لكن هذا لم يكن كل شيء. كان هناك شيء آخر، شيء أكبر. شيء مظلم كان يحيط بها، يراها بعيون أخرى