في ساحة أكاديمية " سولفيرن" وقفت في منتصفها تلك الفتاة صاحبة الشعر الأبيض الذي يتطاير في الهواء، تنظر بعيون لونها أحمر كالدم الذي يملئ المكان من حولها لا تسمع حولها غير صوت الصراخات ورائحة الدم والخراب يملئ المكان رغم كل الخراب الذي تراه أمامها من فعل يديها مازالت تسمع ذلك الصوت بداخلها يقول لها أن تلك ليست النهاية يتداخل الصوت بداخلها مع اصوت الصراخات بحولها ويتداخل صوت مع جميع تلك الاصوات يحرك شيئاً كان قد يموت بداخلها
- ليارا
هذا خاطئ ...
هذا سئ ...
أنا أعلم ذلك و لكنى بحاجه لأن أري بنفسى ، أريد أن أعلم إذا ما كان هذا صحيح .
يا الهى العزيز ساعدنى .
هل عادوا حقا ؟!
هذا مستحيل ..
لقد وعدنى أنه لن يعود ، لقد أخبرنى أنه لا يريدنى معه ، لقد هرب متعمدا .
بل من الواجب أن أقول أنه فر منى لأنه لا يريدنى ، ،،،،
لذا فمن المستحيل أن يعودوا ، أنا لا أريدهم أن يعودوا ، يا إلهى أنت تعلم أنى لن أحتمل الألم ، لن أحتمله ..
في ساحة أكاديمية " سولفيرن" وقفت في منتصفها تلك الفتاة صاحبة الشعر الأبيض الذي يتطاير في الهواء، تنظر بعيون لونها أحمر كالدم الذي يملئ المكان من حولها لا تسمع حولها غير صوت الصراخات ورائحة الدم والخراب يملئ المكان رغم كل الخراب الذي تر اه أمامها من فعل يديها مازالت تسمع ذلك الصوت بداخلها يقول لها أن تلك ليست النهاية يتداخل الصوت بداخلها مع اصوت الصراخات بحولها ويتداخل صوت مع جميع تلك الاصوات يحرك شيئاً كان قد يموت بداخلها
- ليارا