adbalrahman132
لندن في القرن التاسع عشر لا تمشي وحدها؛ إنها تجرّ معها رائحة الفحم وارتعاش الغاز على الأرصفة، وتترك للضباب أن يكتب ما يشاء بين الأزقة. في هذه الصفحات ستجدون ممرات كوفنت غاردن وصرامة فليت وهدير التايمز، كأن المدينة نفسها شاهدٌ يتنفس بصوت خافت.
لكن كل شاهد يملك كذبة، وكل كذبة تملك ثمنًا. ما الذي يجمع بين جثة في ممرٍ مظلم ورسالة تُصلح كذبة، وبين اختفاء اسم من سجلات جريدة واعترافٍ ي تأخر حتى يذوب في الضباب؟ هذه الأسئلة ستقودكم إلى ظلال لندن في القرن التاسع عشر حيث تتشابك الحوارات مع الدلائل، وتتحول الطرقات إلى صفحات تحقيق لا تنتهي.