Esraa_Nady
لا أحد يعلم كيف بدأ الحلم.
في عالمٍ يؤمن سكانه أنهم يعيشون داخل حلم، توجد مكتبة لا تستقر في مكان واحد، وتخفي بين رفوفها كتابًا واحدًا لكل إنسان. يقولون إن من يعثر على كتابه ويقرأ جملته الأولى، يستيقظ إلى العالم الحقيقي.
لكن لا أحد يعلم ما الذي ينتظرهم خلف ذلك الاستيقاظ.
عمر، الذي لم يكن يكره حياته يومًا، لم يكن يبحث عن كتابه لأنه يريد الهروب من عالمه، بل لأنه يؤمن أن الحقيقة تظل حقيقة، مهما كانت.
وفي الثامنة عشرة من عمره، تصل إليه أخيرًا أخبار عن موقع المكتبة.
يبدأ عمر رحلته برفقة من يثق بهم، في سباق مع الوقت للوصول إلى المكتبة قبل أن يتغير موقعها من جديد.
لكن كلما اقترب من الكتاب الذي ظل ينتظره منذ ولادته، بدأت الأسئلة التي ظن أنه يعرف إجاباتها تظهر من جديد:
ماذا لو لم يكن هذا العالم حلمًا كما يعتقدون؟
وماذا لو كان الاستيقاظ هو بداية الحكاية، وليس نهايتها؟