مال نجد الا ولد عتيبه
تبدا قصتنا بعد قدوم بطلنا مع اخوانه و ولاده لي الديره بعد وفات والدته و تبدا رحلت بطلنا في الديره
عساف مفلح
نجد محمد
الكاتبه : هنوف العتيبي
أنا إنسَان لا يستَطِيع التَّوقُفَ عن التفْكِير البتَه، شخصٌ تُزحمه أفكاره؛ لا مَلجَأ لأفكَاري سِوى داخِل عقلِي لا أحَدَ يُطِيقُ أن يسْتَمِع لها كلها لهذا أُلجِئهَا في مُذكراتي.
بطلة وبطل يجبرون على الزواج رغم إن ما بينهم أي قبول... وكل واحد فيهم يدخل الزواج وهو شايل همّه، ومع الوقت تبدأ المشاعر تتغيّر لكن بينهم أسرار ومشاكل تمنعهم يعترفون.
تحكي القصه عن عائلتين اختلفوا بكل شي الا شي واحد الي هو المشاعر
بيت ابو فاهد
ابو فاهد ( سلطان) : دمه حار وغضبه قوي تغلط علي ما اسكت لك تاجر من التجار المعروفه بالبلد
شديد لكن حنون ومشاعره ماتطلع قدام الناس
ام فاهد ( نوره ) : تملك طيبة الارض كلها ونعم الام
تركي : عمره ٢٩ سنه ماخذ شوي من طبع ابوه لكن طيبته تطغي على شدته مهندس معماري
فاهد ( البطل) : ٢٧ سنه رزانه وخفيف طينه وثقيل كل الصفات الزينه تجتمع فيه بس انه عصبي شوي ويشتغل في محل ابوه
مها : عمرها ٢٣ فاهيه بحياتها وهمها وناستها ولا تدري عن الدنيا
يارا : اخر العنقود عمرها ١٨ دايم تقلبها هواش مع الكل بس روحها مرحه والكل يحبها
................................................................................. ............
بيت ابو مهره
ابو مهره ( سعود ) : يملك طيبه الارض كلها بس احيان يعصب وماتقدرون عليه من عصبيته
ام مهره ( شيخه ) : حنونه جداً
مهره (البطله ) : عمرها ١٨ وحيده امها وابوها طيبه جداً بس انها حساسه لكنها موقفه دراسه لكنها ذكيه
مو كل حب ينكتب له نهاية، ومو كل عداوة بدت بسبب رجال... بعض العداوات تولد قبل لا ننولد، ونرثها مثل ما نورث أسماءنا.
هزاع والماسة... أولاد خال، تربوا ببيتٍ واحد، وكبروا على وعدٍ ما قالوه لأحد، لكن الكبار كان لهم رأيٍ ثاني، ورأي الكبار أحيانًا يهدم أعمار كاملة.
بين حبٍ قديم، وخلافٍ دفنوه الشيبان سنين، وخطبةٍ غيّرت مجرى الحياة، وسجنٍ قلب الموازين، تبدأ حكاية ما هي عن الحب وبس... هي عن الفقد، والوفاء، والخذلان، وعن رجال دفعتهم غيرتهم لطرق ما كان ودهم يمشونها
لم يكن إبراهيم يؤمن أن النظرة قد تغيّر عمرًا،
حتى التقى رغد... فصار العمر يبدأ من عينيها.
هي الهدوء اللي يخفي خلفه وجع السنين،
وهو الغيم اللي ما قدر يمطر إلا في حضورها.
تاه بين حنينه وكرامته،
وبين حبٍّ ما عرف له مفرّ ولا نهاية.
أما رغد، فكانت تعرف أن البعد عنه وجع...
لكن القرب منه حياة ما تكتمل.
«ما لي عمر إلا بعيون رغدي»
حكاية حبٍّ ووجع،
عن قلبٍ واحد تقاسمه اثنان،
إبراهيم... ورغد.