أبتدأ الأمر مع استيقاظ آري في حوض الحمام عندما أدركت انها في بُعد أخر من الحياة ، في بُعد تمنت سابقاً ان تعيش تفاصيله ، حيث والديها واخيها معاً كـ عائله ، في حياة لطالما حلمت بها ، فهل ستبقى في هذا البعد ام تحاول الرجوع لحياتها الاصليه؟
وهَل لي أن ارى ماحلمت بهِ يوماً امام عيني هل سوف احضى في يوماً تمنيت الدفء يدفئني فايصبح حقيقه هل لي أن ارى أن ما حُطم يتصلح وهل لي ذنباً حقاً في ما قترفهُ غيري من ذنباً وهل يبقى ضلمي حلم أخرتي ماذا افعل وانا ليس لي سوا نفسي واملي انما عيني تحتها سواد لاكنما الضوء في عَيني
الكاتبه : روز السعيدي
و مع تعدي منتصف الليل بدقيقه... ظهر و كأن طيف يجلس علي كرسي بجانب الاريكه التي اجلس عليها، نظرت بطرف عيني دون ان احرك رقبتي؛ فرأيته بوضوح، ما هذا ليست تهيئات يا الهي، جلست اقرء المعوذتين، و اذكر الله و كلما نظرت بطرف عيني رأيته، لم يتحرك لم يهتز و المفاجأه لم يحترق ، و عندما اطلت نظرتي اليه قليلا؛ شعرت انه يحدق في فالتفت امامي بسرعه.
ماذا افعل؟؟!! ، يا الهي ساعدني، و فجأه مع قرار متهور التفت بكل جسدي اتجاه الكرسي.........
الروايه ليست رعب، فقط بعض اجزائها للتشويق
هناك أصدقاء حُفروا في الذاكرة، وآخرون لا تنساهم العيون، و غيرهم لا يفارقون البال، ومنهم يسكنون القلب، ولكن مَن تحبّ هو من يمتلك كل جوارحك: قلبك، وعقلك، وعيونك، وفكرك معاً.