fatoomaeisa
مَا نفعُ المقدّماتِ ونحنُ نتجاهلها كلّ يوم؟ في حيواتنا، تفاصيلِنا باختلافِ الأنماطِ، وتنوّعِ المسبّباتِ والأسباب.
لذلك.. لن أمنحكَ مقدمةً تقليدية.
لكن، عزي زي القارئ، تذكّر جيّداً وأنت تقف على عتبة الحكاية؛ أنك بمجرّدِ أن تبدأ، فَقَد خطوتَ أولى خطواتِ النّزوحِ معنا. وإذا غُصتَ في أعماقِ هذه السطورِ وتشرّبتَ فحواها، فاصمد ...
لأنَّ العِبرةَ لِمنْ يتخلّلُ المُحاكاةَ، ويلتقطُ الهدَفَ ببسالة.