mooooooona
في زمن بعيد حيث كانت السفن لا تبحر في الماء بل تشق طريقها عبر الضباب عاش شاب يدعى إياد يعمل جامعاً للأصداء وهي مهنة غريبة تتطلب منه صيد الأصوات القديمة العالقة في الجبال الشاهقة باستخدام جرار زجاجية مسحورة وفي أحد الأيام وبينما كان يتسلق قمة الصمت تعثر بصخرة ملساء وشفافة ينبعث من داخلها ضوء أزرق خافت وعندما لمسها لم يسمع صدى ريح أو رعد بل سمع لحناً موسيقياً لم يعزفه بشر من قبل فجأة انقشع الضباب أمامه ليكشف عن جسر من الضوء يمتد إلى جزيرة تطفو في السماء مخفية تماماً عن أعين الناس بالأسفل وهي مدينة أريندا الأسطورية التي صنع سكانها أجنحة من نور ورحلوا للسكن بين النجوم وعندما دخل إياد المدينة وجد الشوارع مرصوفة ببلورات تعكس ألوان قوس قزح والأشجار تحمل فوانيس مشتعلة بذكاء قديم يفهم مشاعر العابرين وهناك التقى بلينا حارسة مكتبة الأفكار التي أخبرته أن مدينتهم بدأت تتلاشى لأن الناس في العالم السفلي نسوا كيف يحلمون وطاقة المدينة مستمدة تماماً من خيال البشر فكان على إياد الاختيار بين البقاء في هذه الجنة أو العودة لنشر الألحان التي جمعها ليحفز خيال الناس وينقذ المدينة فاختار العودة وهبط من الجبل ومعه الجرة التي تحتوي على اللحن وبمجرد أن فتحها في ساحة قريته انتشرت الموسيقى في القلوب وبدأ الناس ير