WilidaF
فِي الْبْرُوتوكولِ الإِيرلَندِي يُنصُّ علَى:
-ألا يُكشَفَ الاسمُ.
-أَلا يُكسَرَ القسمُ.
-أَلاَّ يُؤمَّنَ لأحدٍ مَهمَا طَالَ الزمنُ.
لاَ يسقطُ البروتوكول إَلاَّ فِي ضَرفِ طامَّةٍ كُبْرَى،لَرُبمَّا اتخذتْ هَذِه الطَّامَّةُ شكلاً بشرياً، سَمْرَاءَ بأَرْدَاف كبيرةٍ و أَحْلام أكبر،أحلامٌ يُفَضَّل بَقَاؤُهَا فِي الظَّلامِ،كَبَقَائِه هُوَ وَ سِرِّه وَسطَ كنفِ الكَنيسَةِ...
يقول الإمام الشافعي:
وَ ما مِنْ كاتم سرًّا إلاَّ سيظْهرُ في فَلَتاتِ اللِّسانِ،
لكن المُتَنَبي يجيب:
وَ عينُ الرضا عن كلِّ عيب كليلةٌ و لكنَّ عينَ السُّخطِ تُبدي المساويا .
فأي من هاته الفكرتان تفضل عزيزي القارئ ؟
أم أنك سليل للأسئلة تفضل أن تقرأ الرواية و تجيب بنفسك؟
لك كامل الخيار...
~W.I~