الفصل 1.
كانت كتشد فيه بيديها وهي كتبكي، لكنه فك أصابعها بهدوء، ركع قدامها ومسح دموعها.
"سمحي ليا... هادي هي الطريقة الوحيدة باش نحميك."
ما فهمات والو. شافت رجال لابسين أسود واقفين بعيد، وسيارات سوداء كتستناه.
بقى كيشوف فيها لآخر لحظة... ومن بعد دار ظهره ومشى معهم بلا ما يلتفت.
هي بقات كتجري وراه وهي كتصرخ:
"باباااا! رجع! علاش خليتيني؟!"
والسيارة اختفت...
ذات يوم، كنت أظنه النهاية السعيدة التي تأخرت عني كثيرًا...
كنت أؤمن أن الحب الصامت أنقى، وأن الوفاء يُكافأ، وأن الطيبين لا يُخذلون.
لكنه خذلني.
لم يخذلني فقط كحبيب،
بل كأمل كنت أتمسك به كلما كدت أن أغرق.
كنت أضع اسمه في كلمة سر هاتفي...
ليس لأنه رقم، بل لأنه صار رمزًا لحياتي.
واليوم، ورغم أنني ما زلت أحبه،
أعرف تمامًا أنني لن أعود إليه...
لأنني لا أعود لمن كسر آخر قطعة من قلبي، ثم مشى دون أن يلتفت.