lyusya
ﻣَﻘْــَﺩِﻣَتيـﮯ
✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧
-
*•- لَمْ أَبْدَأْ بِڪِتَابَهِ هَٰذِهِ أَلْقِصَّهِ
*•- لَقَدْ بَدَأَتْ هِيَ بِڪِتَابَتِي
ثَلَٰاثُ سَنَوَاتٍ.. أَوْ رُبَّمَا أَكْثَرَ
ڪُلَّمَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَقْتَرَبْتُ مِنْ نِهَايَتِهَا، أَبْتَعَدَتْ بِي إِلَى بِدَايَهْ جَدِيدَهْ
وَڪُلَّمَا تَمَسَّڪْتُ بِهَا، شَعَرْتُ أَنِّي أَكْبَرُ.. أَنِّي أَتَّسِعُ.. أَنِّي أُصْبِحُ أَكْثَرَ مِمَّا ڪُنْتُ
لَمْ أَڪُنْ أَعْلَمُ فِي أَلْبِدَايَهْ أَنَّ أَلْحُلْمَ لَا يُحْمَلُ بِأَلْيَدَيْنِ فَقَطْ
بَلْ يُحْمَلُ بِأَلرُّوحِ أَلَّتِي تَنْمُو لِتَلِيقَ بِهِ
وَأَنَّ أَلْقِصَّهْ أَلْحَقِيقِيَّهْ لَيْسَتْ فِي أَلسُّطُورِ أَلَّتِي أَڪْتُبُهَا، بَلْ فِي أَلشَّخْصِ أَلَّذِي صِرْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا أَڪْتُبُهَا
هَٰذَا أَلْڪِتَابُ لَيْسَ نِهَايَهْ أَلطَّرِيقِ
هُوَ مِرْآهُ أَلطَّرِيقِ ڪُلِّهِ
هُوَ أَنَا وَأَنَا أُصْبِحُ
هُوَ أَلْحُلْمُ أَلَّذِي ڪَانَ يَنْتَظِرُنِي.. وَأَنَا ڪُنْتُ أَنْتَظِرُ نَفْسِي
هَٰذِهِ قِصَّتِي مَعَ حُلْمِي
وَهِيَ لَمْ تَنْتَهِ بَعْدُ
✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧