تتكلم الرواية عن فتاة في العشرينات من عمرها وفتى بدا الثلاثينات.."ايميليا"فتاة جميله ولطيفه وحساسه بعض الشيئ تحب صديقتها ووالدتها وليس لها غيرهم .
"سيلينا"صديقه "ايميليا"الوحيده في العشرينات من عمرها وتحب ايميليا كثيراً..لديها حبيب يدعى ب"جيون جنغكوك"وهو رجل وسيم وجميل ومثقف٫لديها اخ يدعى ب"مين يونغي"وهو رجل بدا الثلاثينات من عمره وهو بارد ولطيف بعض الشيئ..
"جونغ كارينا"والده "ايميليا"في الستينات من عمرها,تخاف على "ايميليا"كثيرا وتحبها (مدري وش اكتب😭😭).
لن اطول كثيرا ل نبدا في قصتنا..!
كنتُ أظنّ أن الحبَّ محرَّم،
حتى قرأتُ يومًا كتاب «المستطرف في كل فن مستظرف»،
فاستوقفني فيه حديثٌ نبويٌّ شريف،
كان من أغرب ما مرَّ عليّ في حياتي:
«من عشق، فعفَّ، فمات، فهو شهيد».
والمثير للدهشة أن الكاتب لم يذكر سند الحديث،
ولا أشار إلى صحته أو ضعفه،
لكنه ـ رغم ذلك ـ غيَّر نظرتي إلى الحب تغييرًا كاملًا.
أدركتُ حينها أن الحب ليس حرامًا بذاته،
بل يكون حلالًا ما لم يجرّ إلى معص ية،
ويبلغ أجمل صوره حين يصبح سببًا للهداية،
لا بابًا للضياع.
في هذه القصة، أحكي لكم عن فتىً سوداني
أحبَّ فتاةً كانت سببًا في هدايته...
فاستمتعوا بالقراءة.
في هذه الحياة آلاف القصص تنسج كل يوم انسان منا في قلبه يحمل قصة, و أنا لن اذهب بعيداً و سأحكي قصتي. قد تبدو للبعض شيء لا يعني الكثير لكنها كانت بأحداثها ..حياتي.
و في تلك المزرعة الصغيرة ، تعيش افضل صديقات معًا، نعم انهن احفاد الجد الاكبر يونتان الذي كان ينفق بكثرة على فتياته الجميلة، السيدة جيما و السيدة ليلى لكن بعد ان مات او بمعنى اصح "اختفى" اصبحت الفتيات فقيرات مع اولادهن الذين تركهم اباهم في عُمر صغير و اصبحوا جميعًا يعيشون في تلك المزرعة الجميلة.
الطريق لا ينتهي، بل يغيّر ضحاياه فقط.
تذكّر... إن لم تخسر، فلن تنال شيئًا.
في أرضٍ لا تشرق فيها الشمس، يمتدّ "الطريق المظلم" كخيطٍ رفيع من الحجر البارد وسط فراغٍ مطلق.
لا خريطة تقوده، ولا نهاية تلو ح في أفقه.
تبدأ دارلا رحلتها حافية القدمين، ليس هربًا من شيء... بل لأنها استيقظت ووجدت نفسها هناك، محكومًا عليها بالسير في اتجاهٍ واحد لا تعرف نهايته.