Khafagyw
العالم الإسلامي يشتعل.. والسيوف لا تعرف الراحة!
في الوقت الذي تتوحد فيه ممالك أوروبا في حملات كبرى لكسر شوكة الشرق، ويخوض المماليك والعثمانيون أشرس معاركهم على الحدود لتصدى هذا الزحف، يخرج خطر جديد من حيث لا يحتسب أحد. خطرٌ لا يطمع في صد الغزاة فحسب، بل يطمع في اقتلاع العروش من جذورها.
من قلب الفوضى وصراعات السلطنة الموارنية، برز "داود".. الرجل الذي قرر أن يقلب موازين القوى. بينما دماء الجنود تسيل على الجبهات ضد أوروبا، كان داود يبني إمبراطوريته الخاصة، معلناً قيام "الدولة الفاطمية" من جديد، ليضع المماليك والعثمانيين في أصعب اختبار: هل يواجهون العدو القادم من البحر، أم يواجهون الخليفة الذي يراهم مغتصبين لحقه؟
وسط هذه المعمعة، يبرز "سر برسباي".. الأمير المقرب من السلطان قجماس. هل هو الجاسوس الذي سيسلم مفاتيح القاهرة لداود؟ أم أنه الضحية في لعبة أكبر تجمع بين مؤامرات القصور، ضربات القراصنة في بحر القلزم، وصراعات الممالك الأوروبية؟
"في زمن الخيانة.. لا يمكنك أن تثق في ظلك، فالحرب الآن ليست على الأرض فقط، بل على هوية الخلافة ذاتها." 🛡️📜