كانت بداية كل شيء لم يكن قبله شيء
لم يسبقه إنْسٌ ولا جَّٰنْ كان في عماء
مابين الهواء وعرشه على الماء فجعل من الماء سماء
ثم كانت البداية بداية الكون وبداية كل ما في الوجود
كان عليه ان يقتلها لكنه قتل قلبه بدلاً منها
خطأ واحد في ليلة مظلمة حوله من عاشق الي طاغيةٍ خالد
اراد الانتقام فارتكب اعظم جريمة
ثلاثمئة و سبعة و ستون سنة من الدماء بدأت كلها بطلقة خاطئة من الماضي صوبت نحو الروح الخطأ و دمرت المستقبل
في لحظة واحدة انهار الحب و وولدت اللعنة والان بعد قرون من الخراب يكتشف ان لعنة الماضي لم تبدأ بعد.....................
"مو كل اللي ينساه عقلك... ينساك.
بعض الذكريات ما تموت، تتخفّى.
وبعض الألم ما يرحل... يتقن الانتظار.
تظن إنك هربت؟
كل شيء كنت تظنه انتهى... كان بس يتفرّج، ينتظر دورك.
لا أحلل أخذ الرواية أو نسبها.
لم تكن الطرقة سوى لحظة... لكنها كانت كافية لتُفتح أبواب لا تُغلق.
هي، فتاة في الثانية والعشرين، بلا مأوى، بلا وجهة... تقف على باب رجل غريب، يكبرها بعشر سنوات، ويعيش حياة لا تسمح لأحد بالدخول إليها ....
أما هو، فلم يكن ينتظرها... لكنه ترك الباب مفتوحًا، وكأنّ في حضوره ما يشتعل كلّما اقتربت....
يعيشان تحت سقفٍ واحد، بعقد صامت، وشروط لا تُكسر...
لكن شيئًا ما أقوى من الصمت يبدأ في الانفجار....
جاذبية؟
صراع؟
أم حكاية لم تكن يجب أن تبدأ من الأساس؟
رواية عن الغربة داخل الذات، والتوتر بين ما نريده وما نخشى الوصول إليه...
رواية عن طرقة واحدة، غيّرت كل شيء...