سبب نزول سورتي الفلق والناس أنَّ رجلاً من بني زُريقَ يهوديٌ، سَحر الرَّسولَ الكَريمﷺ بِمُشاطةٍ لهُ، أعانَه عليها يهوديٌ كانَ يخدِمُ الرّسول ﷺ، فأنزل الله تعالى هذين السورتين لإبطال السحر.
سورتي الفلق والناس هما المعوذتان ومن الآيات العظيمة في القرآن الكريم، فهما الحاميتان من كل الحسد والشرور ما سبب نزول سورتي الفلق والناس؟
وقد ورد في سبب نزول سورتي الفلق والناس: إن السحر والحسد وغيرهما من الشرور قد تصيب الإنسان وتؤثر في حياته لذلك فإن النبيﷺ أمر بالرقية والتحصين بهاتين السورتين.
وقد ثبت في سبب نزول سورتي الفلق والناس أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي ﷺبعد نزول هذه الآيات أمره بالرقية للتحصين من الشرور والحسد والسحر.
سبب نزول سورتي الفلق والناس أنهما نزلتا على الرّسول ﷺ قبل هجرته إلى المدينة المنوّرة، عندما حاول يهوديٌّ يدعى لبيد بن الأعصم سحر النّبي ﷺ.
سبب نزول سورتي الفلق والنّاس أنهما نزلتا لوقاية النبي ﷺ من شرّ الحسّاد والسّحرة، ولكي يُحصّن نفسه ممّن يرغب بأذيّتهﷺ.
https://www.arabicdawateislami.net/blog/317
كتاب (شُـبرا حِينَ يسكُنُنَا المَكان)
عن دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق:
التجمع العربي مشروع ثقافي عربي يهدف إلى دعم الكتّاب والمبدعين وتقديم أعمال أدبية وفكرية تواكب القضايا الإنسانية والثقافية المعاصرة.
يضم التجمع فريقًا من المحترفين في مجالات الطباعة والنشر والتسويق الثقافي، ويحرص على اختيار أعماله بعناية لإبراز إبداعات الكتّاب عبر نافذة احترافية تتيح وصولها إلى القراء عربيًا وعالميًا.
للتواصل والاستفسار:
واتساب: 00201063240597
الموقع الإلكتروني:
https://eltgmoa3.weeblysite.com/
رابط الشراء:
https://sllr.co/eltgmo3
امراه من جديد
أنا جيان، فتاة من عائلةٍ غنية، أملك كل شيء قد تحلم به أي فتاة. وفي يومٍ من الأيام، تزوجتُ من شاب يُدعى علي، وهو ابن أحد أصدقاء والدي في العمل. كان ذلك اليوم من أجمل أيام حياتي، بل ربما الأجمل على الإطلاق. كان شعوري حينها لا يُوصف، فقد كان علي يُعاملني بكل حنانٍ وحب، وكذلك عائلته. الجميع كان سعيدًا بزواجنا، وكانت الابتسامات تملأ الوجوه من حولنا.
وبعد انتهاء حفل الزفاف، ذهبت مع علي إلى منزلنا، أو بالأحرى إلى الفيلا الخاصة بنا. مرت الليلة الأولى بهدوءٍ وراحة وسعادة غمرت قلوبنا جميعًا.
وفي صباح اليوم التالي، استيقظتُ في تمام الساعة العاشرة صباحًا، لكنني لم أجد علي بجانبي، فشعرتُ بالاستغراب. خرجتُ من الغرفة أبحث عنه، لكنني لم أجده، فقررت التواصل معه. أخبرني أنه اضطر إلى الذهاب للعمل بسبب أمرٍ طارئ، كما أخبرني أن والدته على وشك الوصول إلى المنزل.
لم أشعر بالانزعاج، بل سامحته، فهذه وظيفته، وهي مصدر رزقنا.
وبينما كنتُ غارقةً في أفكاري، سمعتُ طرقًا على الباب. توجهتُ لفتحه، وعندما فتحتُ الباب وجدتُ والدة علي أمامي. شعرتُ بالسعادة لرؤيتها، فأنا أعتبرها كأمي، خاصةً وأن والدتي متوفاة.
ابتسمتُ لها قائلة: "تفضلي بالدخول."
دخلتْ إلى الصالة وجلست، بينما طلبتُ من الخدم إعداد الطعام ووضعه ع