"أنا لا أنكسر.. أنا فقط أتراكم حتى أنفجر."
هي إلين، التي ترتدي قناعاً من الجليد أمام سمومه الكلامية.
وهو ألكسندر، ابن العم الذي يعشقها بغرور، ولا يجيد التعبير عن حبه إلا بطعن كبريائها.
صراع بارد، نظرات حادة، وصرخة مكتومة خلف الثبات.
تراتيل الندم البارد: قصة الحب التي بدأت بالتحدي.. وانتهت بمحاولة رحيل أبدية.
يقولون إن بعض الجروح تُضعف أصحابها... لكنهم لم يعرفوا رجلاً مثلي.
أنا ذلك الذي جمع شتات روحه بيديه، ووقف من بين الركام كلما ظنّ الجميع أن سقوطه كان النهاية.
لم أعد أخشى الخذلان، فقد علّمتني الحياة أن أكون سندي الوحيد حين يختفي الجميع.
خانتني الوعود التي صدّقتها، وطعنتني الأيدي التي أمسكتها يومًا بثقة.
أعطيت قلبي لمن ظننته الأمان، فكان أول من علّمني أن بعض الوجوه الجميلة تخفي خلفها ألف خنجر.
منذ ذلك اليوم، لم أعد الرجل نفسه...
دفنت ضعفي تحت أنقاض الماضي، وبنيت من ألمي قوة لا يعرفها أحد.
أصبحت أبتسم في وجه العاصفة، وأسير وسط النار دون أن ألتفت للدخان خلفي.
كل ندبة على جسدي حكاية، وكل صمت أخفيه خلف ملامحي حرب كاملة لم يشهدها أحد.
فلا تختبري صبري، ولا تستهيني بهدوئي...
فأشدّ العواصف رعبًا هي تلك التي تسبقها لحظات من السكون.
قبل أن تحكمي عليّ، تذكري أنني عبرت طرقًا ما كنتِ لتنجوي منها.
أنا ابن الأيام القاسية، ورفيق الخيبات التي صنعت مني رجلاً لا ينحني مهما اشتدت الرياح.
ولأنني ذقت مرارة الخيانة مرة...
أقسمت ألا أسمح لأحد أن يكسرني مرتين.
فإما أن تدخل حياتي بصدق، أو تبقى بعيدًا عنها إلى الأبد.
لذلك لا تقتربي بثقة المنتصر...
فقد اعتدت أن أنهض من كل معركة أقوى، وأعود من كل خيبة أشدّ بأسًا مما كنت.
لم يندم يوجين على ذلك حقًا أبدًا.
حسنًا، ليس تمامًا. لقد أعاد النظر في الأمر في المرة الأولى، والمرة الثانية، والمرة الثالثة، والعديد من المرات بعد ذلك. لكن الأمر كان مربحًا للغاية، لدرجة أنه لم يفكر في التوقف عن ذلك على الإطلاق. لذا فقد صك أسنانه ببساطة وتقبل الأمر، وسرعان ما أصبح الأمر عاديًا، مجرد وظيفة أخرى ضمن سلسلة من الوظائف المرهقة وغير المجزية التي يمكنه التخلص منها في منتصف اللحظة التي ينام فيها على ظهره. لم يكن هناك جدوى من الندم على ذلك والشعور بالأسف على نفسه، كما اعتقد، ليس عندما سمح له ذلك بمواصلة دفع الإيجار، وشراء البقالة، والحفاظ على سلامة يوهيون وسعادته وتغذيته جيدًا.
أو: يضطر يوجين إلى اتخاذ بعض الخيارات الصعبة بعد وفاة والديه (يرجى التحقق من الوسوم قبل القراءة)
"
"هي مجرد بنية بسيطة، سلاحها الوحيد صوتها الحق.. وهو شيخ السلف، اللي يرجف الحايط لو نطق اسمه.
تعالوا نشوف شلون راح تكون قصتهم.
وگف كبالها بـ هيبة شيوخ، عگاله مِيل ميزان السلف وعيونه صقر ما ترحم.. راد يروضها بـ قوانين العشيرة ويخليها تطخ راس.
بس هي ردت بنظرة أصلب من الحديد؛ مهرةٍ عنيدة، لا يغريها جاه ولا يكسرها ديوان.. وقفت بوسط المضيف وكأنها تگول له:
'يا شيخ.. قوانينك توگف عند حدودي، أنا الما أنحني لو مالت الدنيا كلها!' "
الشيخ.
في لحظة من الضياع، تجد نفسك أمام خيار واحد فقط: العودة إلى الله. هل أنت مستعد للتوبة والرجوع إليه، لتفتح أمامك أبواب المغفرة والرحمة؟ لا تأخذ هذا القرار بسهولة، فقد اختارك الله بنفسه لبدء رحلة جديدة مع هداي ة ورغبة صادقة. تذكر أن الله غفور رحيم، لكنه أيضًا شديد العقاب. فهل ستجيب ندائه؟
تروي القصة حياة بيتر، الشاب الذي عاش رحلة مليئة بالتحديات والآلام. تبدأ القصة بطفولته الصعبة بعد وفاة والدته، ثم تتناول حياة الأسرة وتعقيداتها.
القصة تعكس كيف يمكن أن تؤثر التحديات الصعبة على حياة الأفراد، ولكنها أيضًا تبرز كيف يمكن للألم أن يؤدي إلى تحول إيجابي وتأثير دائم في حياة الآخرين.
رواية باللهجة السعودية تدور في قرية هادئة تخبّي أسرار مظلمة.
بعد خمس سنين من الغياب، يرجع سلمان يدوّر عن أخوه المفقود، ويواجه حبٍّ قديم، وخيانة من أقرب الناس.
بين البير، والصندوق، والقلوب اللي ما بَرَت، تنكشف الحقيقة... بس كل شي له ثمن.