مرت على هذه الحياة كـ عبء ثقيل ، لم يتسع العالم لها فقررت مُحاسبتها على اللاشـيء
وكأنها تُحاسبها فقط على وجودها !
رأت الوجـه الآخر للدُنيـا فى سنٍ صغيرة ، شحنتها من كل ألم كرة ، حتى نبتت بأحشائها شجرة أصلها ثابت وهو الألـم والحرمـان ،،، وفرعُها الضغيـنة والشـر .
جعلت منها عُسـرٍ بعد يُسـرٍ .
••••••
رواية الوجه الآخر للدنيا
الكاتبة وفاء السيد
٢٠٢٢
تشوهات وجهي" ليست قصة عن الألم فقط، بل عن الصمت الذي يصرخ، والنظرات التي تجرح أكثر من الكلمات، وعن فتى وقف بين الحُكم والمقاومة، بين الانكسار والكرامة.
"في منزل عتيق على أطراف المدينة، تعيش الطبيبة النفسية 'ليلى' حياة تبدو هادئة، قبل أن تنقلب رأسًا على عقب مع سقوط أول مطر خفي في الخريف. ستار يتحرك بلا ريح، وجوه مريبة تطالعها من المرايا، ورسائل غامضة تُخط بخط يدٍ مألوف لكنه يعود لماضٍ ظنت أنه مات. تدريجيًا، تجد ليلى نفسها متورطة في كوابيس داكنة وملفات طبية مخفية، لتكتشف أن الخطر الحقيقي ليس في الظلال التي تحيط بالمنزل... بل في الأسرار التي أخفتها عن نفسها.