في وسط عتمه اليل يطلع الضل الي بيخلي البطل .. لا مبالي من الحب والقوه ،،
ليست كل القصص تبدّا بالحب .. بما ان روايتي تبدّا .. باالانتقام .. العنف .. الشر .. وهل نقدر نكشف الحقيقه ياترى .. ام لا ..
بينما ينتصر الحب لتخفى القلوب ام تنتصر القوه ويروح الحب
سوف نقضي
رحله معاً رحله تتأرجح بين القوه والحب فما ينتصر القوه ام الحب ..
سنعرف معاً في روايه { ضلك الي خلاني اعيش ورا اوهام اليل }
"المدافع الأفضل لا يُهزم في الملعب.. ولكن ماذا لو كانت غامضة في ليلة صيفية على منحنيات ساحل بوزيتانو، تضع "ماتيو" كابتن المنتخب وصخرة الدفاع المغرور، تحت رحمة مشرط الدكتورة "تارا" ابنة الساحل القوية التي لا تلوح راية الاستسلام لأي مريض.
بين جدران المستشفى، تشتعل حرب أعصاب خفية؛ نظرات نارية متبادلة تتحدى برود الأفعال، وعناد لا يلين.خصمته طبيبة عنيدة؟"
حادثة سير
وعندما يخترق ماتيو تحذيرها الصارم ويسوق سيارته رغبةً في كسر كلمتها، يجد نفسه مجبراً على العودة إليها بـ "حجج واهية".. ليس بحثاً عن العلاج، بل بحثاً عن العيون التي هزت عرش كبريائه.
في هذه اللعبة، الاقتراب من خط التماس قد يكلفهما الكثير.. فمن سينجح في اختراق دفاع الآخر أولاً؟
_________________________________________
«اقتباس»
"لم اكن أأتي الي المستشفى بسبب رجلي يا تارا.. أنا كنت أأتي الي هنا من اجل رؤيتك."