"احذروا من ست بنات إذا اجتمعن." 🌷كل الناس بتقول: "كيد النساء عظيم."بس ما حدا تخيل شو ممكن يصير لما يجتمع ست بنات كل وحدة أذكى من الثانية بطريقتها من خلف الشاشات بدأت الحكاية مجرد جروب دردشة، مزح، تحديات، ومقالب بريئة لكن مع الوقت صارت كل خطة تنج ح بشكل مخيف وكل لغز ينحل وكل شخص يحاول يلعب عليهم يندم.
دلع، قمر، نغم، سارة، فاطمة، وعبير
ست صديقات فرّقتهن المسافات وجمعتهن شاشة واحدة لا يجتمعن في بيت واحد لكن إذا اجتمعن في مكالمة واحدة فاعرف أن أحدهم سيقع في الفخ وهكذا وُلد اسم "العصابة الوردية."
ليلى، بنت ١٨ سنة، حياتها هالأيام كلها دراسة وملل. بالليل، وهي متوسدة مخدتها، گاعدة تباوع عالانستا، إجه إشعار مسج:
علي: "هلو... لا تقولي ما تعرفيني."
رفعت حاجبها، ردت:
ليلى: "لا والله ما أعرفك... شنو القصة؟"
علي: "القصة إني شفت صورتچ، وضفتچ، ومن ذاك اليوم عقلي مشغول بيچ."
ضحكت بخفة، گالت:
ليلى: "إنت دايماً تحچي هيچ ويا البنات؟"
علي: "لا... أني أختار، وأنتِ ما چنت أقدر أتجاهلچ."
حست قلبها دگ أسرع، بس حاولت تسوي روحها قوية:
ليلى: "وإذا آني ما مهتمة؟"
علي: "هاي ما أتوقعها... لأن آني أعرف شلون أخليچ تهتمين."
ضحكت:
ليلى: "واثق هواي."
علي: "مو واثق... بس أعرف نفسي."
الحچي ظل يكبر بيناتهم، يوم ورا يوم، سوالف عن المدرسة، هواياتهم، وحتى المواقف المضحكة اللي تصير وياهم. علي چان دايماً يدخل بيها نغزة أو كلمة جريئة تخليها تحمر:
علي: "بالمناسبة... ضحكتچ بالصورة الأخيرة كاتلة... صدگ حسيت الدنيا صارت أهدى."
ليلى: "هاا... تحچي حچي كبار هسه."
علي: "لا، هذا حچي صريح... لأن ما أحب ألف و أدور."
بعد أسبوعين، ليلى صارت تحچي وياه براحة، تحكيله عن مشاكلها ويا صديقاتها، وعن ضغط الدراسة. هو دايماً يسمع، ويعرف شلون يرد بطريقة تخليها تحس إنه مهتم بيها:
علي: "إنتِ وگلبچ أهم من كلشي... إذا أحد ضايقچ، بس كلّي، وأنا أعرف أتصرف."
هالجرأة ويا الاهتمام