مقدمة رواية: حين هزمته عيناها
يقولون إن أقوى الرجال لا يهزمهم أحد...
لكنهم لم يروا رجلًا هزمته نظرة.
كان يملك المال، والسلطة، والهيبة... وكل من حوله كان يخشاه.
قلبه لم يعرف الحب يومًا، ولم يسمح لأحد بالاقتراب منه.
كان يؤمن أن المشاعر ضعف، وأن الثقة أكبر خطأ قد يرتكبه الإنسان.
حتى جاءت هي...
بفتاةٍ لم تحمل سلاحًا، ولم ترفع صوتها، ولم تحاول أن تلفت انتباهه.
كل ما كان يميزها...
عينان صافيتان بلون السماء، تخفيان خلفهما قلبًا لا يعرف الخوف.
منذ تلك اللحظة...
بدأت الحرب بين غروره وعنادها.
وبين قسوته وابتسامتها.
حربٌ لم تكن على المال أو النفوذ...
بل على قلبٍ أقسم ألا يحب أبدًا.
فهل ستنتصر براءة عينيها؟
أم أن قسوته ستكسرها قبل أن تقترب منه؟
في بعض الأحيان... لا يحتاج القدر إلا إلى نظرة واحدة، ليغيّر حياة شخصين إلى الأبد.
> ما توقعت أبدًا إن متابعة عشوائية على بنترست تكون بداية لشي غريب، جميل، ومليان مشاعر متخبّطة. كل شي بدأ بنقطة... وفضول... وشخص اسمه "سند".
أنا "ولاء"، وهي قصتي... عن ناس عرفتهم، وشخص دخل حياتي فجأة وغيّرها بطريقته
المقدمة اي حماس للقصة
الكثير يقولون نفس الكلام انتي مثاليه يا الاهي جميلة و ذكية ليت ني مثلك الحقيقه عكس ذالك تماما لا يعلمون بماذا مريت
الناس تحبني و ان انا اكره نفسي حقا اكره نفسي
ستعرفون لماذا ربما تكرهونني ايضا لا اتحمل ان يحبني شخصا بعدما فعلت هدا
لم تكن بذالك الجمال الذي يبهر ، لكنها تحمل في ملامحها تفاصيل تربك الناظر إليها، أظن أن هناك سرّ يكمن في مكان ما في وجهها، ربما في عينيها الواسعتين كبحر يتوه الناظر فيهما ، أوربما في استدارة وجهها ذو الفك الحاد ، أو قد تكون إبتسامتها الغامضة سر جمالها ؛ هذا ما لمحتهُ في لقائنا الأول.. إنها مختلفة .. مختلفة بشكل يخطف القلب من أول نظرة ؛ أظنني وقعت بها !
تتكلم الروايه عن رين وهي فتاه تعيش مع عائلتها
المكونه من ثلاث اشخاص ....
والدها كارلوس كروز يبلغ من العمر 30عاما
وهو يمتلك اكبر وافخم الشركات المتخصصه
بالعطور
ووالدتها كارين كروز تبلغ من العمر 27عاما
وهي مصممه ازياء مشهوره
واخيرا
رين وهي الابنه الوحيده لعائله كروز تبلغ من العمر 15عاما
تمر بمغامرات واستكشافات كثيره .