بين عالمين مختلفين تمامًا 🇹🇷 🇱🇧 🇸🇦 يعيش الأبطال قصة لا تشبه أي قصة
بطلتنا تعيش حياة مليئة بالقسوة والمعاناة داخل منزل لا يعرف الرحمة، بينما بطلنا المدلل يعيش وسط الثراء والنفوذ، لا ينقصه شيء.
لكن قرارًا واحدًا من الجدة سيقلب حياة الجميع، ويجمع شخصين لم يكن من المفترض أن يلتقيا أبدًا، في زواج إجباري يفرض عليهما واقعًا جديدًا.
هل يتحول هذا الزواج إلى بداية حب، أم إلى حرب لا تنتهي؟ وهل ستنكشف أسرار الماضي التي فرّقت العائلات منذ سنوات؟
في عالم السياسة والاستخبارات، ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح...
بعضها يبدأ بنظرة، وينتهي بقلبٍ لم يَعُد يملك النجاة هناك قرارات تُنقذ وطناً... وتكسر قلباً
في عالمٍ لا يسمح بالضعف، يولد أخطر شعور
لأن بعض الاختيارات... بلا نجاة
« بَيْنَ وَطَنٍ وَقَلْبٍ »
حين يصبح الأمان أخطر من الخطر.
-
"لا أبيح النقل او الاقتباس!"
"قد يعرضك نقل او اقتباس الرواية من دون اذن الكاتبة الى مسائل قانونيه"
لم تكن ليان تبحث عن حبٍ مثالي، كانت تبحث عن قلبٍ تطمئن إليه... حتى وجدت جود.
أعطتها حبها بكل صدق، وقدّمت لها كل ما تستطيع، لكنها لم تحصل إلا على الخذلان والشك. وبين محاولات المسامحة، والخوف من الفقد، والتعلّق الذي ازداد مع الوقت، بدأت العلاقة تتحول من أجمل ما عاشته ليان إلى أكثر ما أتعب قلبها.
وحين دخلت سارة حياتها، وجدت ليان أخيرًا شخصًا تستطيع أن تحكي له ما عجزت عن قوله لجود.
لكن بعض الأسرار لا تبقى مخفية طويلًا...
وحين انكشفت المحادثات، أصبح السؤال:
من طعن الأخرى أولًا؟
هل كانت ليان مخطئة حين تكلمت من شدة وجعها؟
أم أن جود نسيت كل الطعنات التي سبقتها؟
بين الحب والخذلان، ستكتشف ليان أن أصعب النهايات ليست حين ينتهي الحب...
بل حين تضطر إلى اختيار نفسها.
في منزلٍ جمع أشخاصًا لم يتوقعوا أن يصبحوا عائلة، بدأت أيامهم مليئة بال ضحكات والمواقف الدافئة. لكن مع مرور الوقت، بدأت أحداث غريبة وأسرار قديمة بالظهور، وأصبح كل باب يُفتح يكشف حقيقة جديدة... فهل ستبقى هذه العائلة متماسكة، أم ستفرقها الفوضى
رواية عائلية مليئة بالضحك والدفء، تتحول فجأة إلى غموض وتشويق مع ظهور سر قديم يربط بين عائلتين مع يوم دراسي غير متوقع، تبدأ أحداث غريبة تكشف ماضي ما انتهى وتدخل الأبطال في لعبة أكبر منهم بين الخوف والفضول، يحاولون كشف الحقيقة لكن كل خطوة تقربهم من خطر ما كان بالحسبان
أحببته بكل ما فيَّ، وظننت أن الحب يكفي... لكنه لم يكن لي، مهما حاولت.
رواية "كنت لك ولم تكن لي"
فهل كان الحب وهمًا؟ أم أن بعض المشاعر خُلقت فقط لتترك الندوب؟
في العصر الفيكتوري قديماً تحديداً عام 1837 كان يوجد هنالك قاتلاً للنساء معرف بأسم( ماركرس) كان يقتل النساء دون رحمه وفي جهه اخرى فتاة شابه تدعى(ميليريا) معلمة بيانو ذات شخصيه لطيفه وطيبة القلب جداً ولكن عندما يتعلق الامر بالألم ظلماً؟ تتحول الى فتاة لا ترحم قاسيه قد وقعت بقضية قتل فـ الماضي لشخص حاول...؟ نعرف قريباً..
-التصنيف-
وحشي:عنف:رومنسي:غموض: