هممت اليوم لتفقد مقالات كتبتها على مدونة ثانية جعلتها لكتاباتي المدروسة جدًا والقابلة للنشر لما فيها على زعمي من فائدة وغاية أنشدها عبرهم.. وكان لدي همة لتكملة نص فيها عن جمالية الدين وإذ يتبين لي أنه لا أستطيع الدخول لهم ولا حتى فتح حسابي عبر هذه المنصة العجيبة!
وتنبهت أنني خسرت نصوص كان وليدها آثار منقوشة في فؤادي، وكلماتهم خرجت من مشاعري المتقدة المحركة والباعثة..
أهلا بكم بين سطور نسجها القلب، نتأمل معاً نجوماً أغفلتها أعيننا التي خاضت بين أتعاب الحياة، نسترشد بها إلى طمأنينة، ونهتدي بها إلى درب الصفاء بإذن الله
هنا أكتبُ لأولِ مرةٍ.. ليست روايةً منظمةً، بل ه ي مواقفُ ومناظرُ أصفُها بطريقتي الخاصةِ لأفرغَ ما يدورُ في عقلي. أحاولُ من خلالِ هذه "المجلة" أن أنمي خيالي وأتعودَ على لغةِ الحروفِ من جديد. أتمنى أن تجدَ كلماتي البسيطةُ طريقاً لقلوبكم
هذا ليس مجرد نص... بل رحلة داخل قلبٍ تعلّم كيف ينهض من الانكسار، وكيف يحوّل الألم إلى وعي، والخذلان إلى قوة. إن شعرت يومًا أنك تائه بين ما كنت عليه وما أصبحت، فربما ستجد هنا نفسك بين السطور.
في عراقٍ آخر غير الذي نعرفه، بعد سقوط حضارات وانبعاث أخرى في قرية منسية تحيطها رياحٌ لا تهدأ تقع تلة اسمها "گيشورا" يُقال إنها تفصل عالم الأحياء عن عالم الأرواح.
شابٌ يُدعى سلمان يكتشف بالصدفة بابًا مختبئًا في التل يؤدي إلى نصف عالم حيث تكون الأرواح ناقصة والألوان باهتة والوقت لا يسير كما نعرفه.
وهناك يلتقي بـ سُرى فتاة من هذا العالم الآخر تتغذى على الذكريات وتقع في حبّه لأنه الوحيد الذي لا تستطيع قراءة قلبه.
لكن حبهما يوقظ مخلوقات قديمة نُسيت ويهدد توازن العوالم.