في قلب الصراعات القبلية والدسائس السياسية، كانت رها تحلم أن تبني علمها الخاص...
شركة... حرية... طريق بعيد عن صراعات والدها السياسيه .
لكن الواقع كان أقسى.
أجبرت على الزواج من عدو العائلة...
لكن العدى لا يكون دائمًا من نعتقد.
زواج سياسي...
صديقة تتحول إلى خصم
وأسرار تدمر تحالقات عمرها سنين.
ثم تأتي الصدمة...
سهيل لم يكن عدوًا، بل عميل مخابرات.
فهل كانت رها ضحية لعبة أكبر ؟ أم هي الوحيدة القادرة على قلب الطاولة؟
📚 وصف رواية "تحت نور المكتبة":
في زوايا مكتبة قديمة، بين رفوف الكتب والغبار، تبدأ قصة لم تكن في الحسبان.
توليب، فتاة اعتادت أن تخبئ هشاشتها خلف ملامح صارمة، تجد في هدوء المكتبة مأمنًا من صخب الحياة وخذلان العلاقات. تحب الاستقرار لكنها ترتعب من فكرة التعلّق، فالقلب عندها كتاب لا تسمح لأي أحد بقراءته.
أما علي، الموظف الجديد الغامض، لا يكشف شيئًا عن نفسه سوى نظراته المليئة بالوجع، وصمته اللي يحكي أكثر من الكلام. يحمل ماضيًا ثقيلًا يطارده، وموقفًا ثابتًا: "الحب لعبة خطرة... ما نلعبهاش."
لكن تحت نور المكتبة الخافت، حيث تلتقي الأرواح بصمت الكتب، تبدأ الأسئلة بالظهور...
هل تقدر توليب تفتح قلبها لشخص يهرب من الحب؟
وهل يقدر علي يواجه ماضيه ويختار إنه يحب من جديد؟
رواية قصيرة من عدّة حلقات، تحكي عن الحب لما يجي في الوقت الغلط، وعن الأرواح اللي تلاقى في الأماكن الهادية، وتبدأ تكتب حكايتها... تحت نور المكتبة
---
تحت الأضواء: عندما يشتعل القلب في الظل
هو نجم يتلألأ ببرود، وهي وردة تحترق بابتسامة... فماذا يحدث حين يشتعل الجليد؟
في عالم لا يعرف الرحمة، خلف الكاميرات، بين صرخات الجماهير وعدسات الصحافة، يعيشون حياة يحسدهم الجميع عليها... لكن الحقيقة؟
أن النجومية ليست سوى قناع.
روزي، الآيدول التي تهزّ المسرح بثقة، تخفي خلف ضحكتها خوفًا لا يُروى.
تايهيونغ، الغامض البارد، لا يبتسم إلا حين تشتعل الحرب في داخله.
لقاؤهما لم يكن صدفة... بل شرارة كتبتها الأقدار لتشتعل خلف الكواليس.
سرّ ممنوع، نظرات قاتلة، حب يتسلل وسط الأضواء...
فهل سيبقى ما بينهما مجرد ظل؟ أم سيحرق كل شيء ليظهر للنور؟
رواية مشحونة بالعواطف، مليئة بالتوتر، الحب، الغيرة، والانفجارات العاطفية.
إذا كنتَ تبحث عن قصة ممنوعة، جريئة، ومليئة بالصراعات بين القلب والعقل... فأهلاً بك في عالم "تحت الأضواء".
---
وصف الرواية
وسط رمال البر، وتحت ضو القمر، تجتمع عائلة آل العساف في كل عطلة، حيث القهوة على النار، وضحكات عيال العم، وسوالف ما تنتهي.
لكن خلف هاللمة الدافية... تخبي الأيام أسرارًا ما كان أحد يتوقعها.
بين المواقف الكوميدية، والمنافسات، والغيرة، والخلافات، تنشأ قصص حب تغير مجرى حياة الجميع، وتتحول طلعات البر من مجرد ذكريات جميلة إلى محطات تصنع قرارات مصيرية.
فهل تبقى العائلة متماسكة مهما كانت الظروف؟ أم أن بعض الأسرار قادرة على تغيير كل شيء؟
في مدينةٍ تخنقها الأسرار، يولد الحب في أكثر الأماكن خطورة.
غيم هادئة الملامح، عاصفة الروح، تحمل رماد ماضٍ لم ينطفئ.
وغيث... قوة صامتة، يمشي بثبات من تعلّم أن يخسر كل شيء إلا نفسه.
حين يلتقي الغيم بالغيث، لا يكون الأمر صدفة، بل قدرٌ مكتوب بلغة النار.
تعود الأسرار، تنفتح الجراح، وينبت حبٌّ وسط الرماد.
ويبقى السؤال:
هل تنجو وردة إذا نبتت في أرضٍ محترقة...
أم يغتم الغيم، ويشتد الغيث، ويبتلع الرماد كل شيء؟
تحت سماء لا تتزين بالنجوم كما في باقي أنحاء العالم، بل تملؤها غيوم الدخان الأسود، وقفت ليلى، الفتاة الصغيرة ذات العشر سنوات، عند نافذة بيتها المهدم جزئيًا. عيناها الكبيرتان تعكسان خوفًا وألمًا، بينما تتأمل مشهدًا ألفته منذ ولادتها: منازل مدمرة، أطفال يبكون، وأمهات يركضن با حثات عن أبنائهن.
1. وعد آدم ليلى تحت المطر وكان اللقاء الأول بينهما في زقاق ضيق تحت المطر، وظهرت بينهما علاقة غريبة.
2. تجد ليلى نفسها تعلق بآدم بسرعة وبينهما شعور يشبه الحنين والوداع، وكان آدم يبحث عن الهدوء وشخص يشبهه.
3. تكتشف ليلى سرًا مروعًا عن آدم، حيث يكشف لها عن مرضه المزمن في القلب الذي سيودع الحياة قريبًا.
4. بالرغم من المرض، قرر آدم أن يبقى مع ليلى ويعيشوا لحظات قصيرة ولكنها كانت حياة كاملة تملأها السعادة والحب.
5. بعد رحيل آدم، استمرت ليلى في زيارة الزقاق وقراءة رسائله تحت المطر، تذكرت حبهما ووعده المؤثر لها بألا تنسى الابتسامة حتى بعد رحيله.
دخلت ليلى لشقة مهجورة، صوت "طَق... طَق" يجي من تحت البلاط، وصندوق خشبي صغير كيتفتح بلا مفتاح.
داخل الصندوق دفاتر وصور وعبارة وحيدة:
"فاعرفي أنني ما هربتش."
شنو هاد السر اللي كيناديها من الظلام؟ مستعدة تغوص فحكاية ما كتسمحش بالعودة؟