لم تكن القصة أكثر من نظرة عابرة في ممر مستشفى...
لكن تلك النظرة كانت كافية لتبقى في قلبها طويلًا.
هو يعيش حياته بشكل طبيعي،
لا يعلم أن هناك قلبًا تعلّق به من لحظةٍ لم ينتبه لها.
كل مرة تمر من ذلك الممر،
تحاول أن تبدو عادية...
بينما قلبها يضج بأشياء لا يستطيع أحد رؤيتها.
قصة عن مشاعر خفية، وانتظار طويل، ونظرات لم تُفهم.
فبعض الحكايات...
تولد من لحظة صغيرة،
لكنها تسكن القلب... وكأنها لم تكن صدفة أبدًا.
حين تعلّمتُ الصمت ليست حكاية سكوت،
بل حكاية صوتٍ لم يجد من يسمعه.
تحكي الرواية عن فتاةٍ كبرت وسط أحداثٍ أثقل من عمرها،
فتعلّمت أن تصمت... لا ضعفًا،
بل لأن الصمت كان أحيانًا أرحم من الشرح.
بين مواقف غيّرت ملامحها من الداخل،
وخذلانٍ علّمها الحذر،
نرافق بطلة لم تتوقف عن الشعور،
لكنها تعلّمت أن تُخفيه.
هذه الرواية ليست عن الحزن فقط،
بل عن النضج المبكّر،
وعن القوة التي تولد بصمت،
حين لا يبقى أمام القلب خيارٌ آخر