**"بعض الطرق لا تبدأ حين نخطو عليها، بل حين تتعثر أقدامنا دون أن ندري...
في لحظة، قد يتغير كل شيء.
العائلة التي كانت الملجأ، تتحول إلى مرآة للأسئلة التي لا إجابة لها،
الابتسامة التي كانت تُرسم كل صباح تصبح ثقيلة،
وذلك القلب الذي ظلّ نابضًا بالهدوء... يبدأ في الارتجاف أمام المجهول.
لم يكن في الحسبان أن الغريب سيحمل المفتاح،
ولا أن الظلّ سيصبح رفيقًا،
ولا أن الغياب الذي مضى... لم ينتهِ بعد.
كل ما هو مألوف سينهار بصمت.
وكل ما ظنّته نهاية، لم يكن إلا بداية."**
نظراتٌ ظنّت أنها ليست لها... فخبّأتها في قلبها بصمت.
بين حبٍ لم تجرؤ على الاعتراف به، وصداقةٍ خافت أن تخسرها، وجدت نانو نفسها في معركةٍ لم تخترها.
ومع تصاعد الأسرار والشكوك، أصبح قول الحقيقة أثمن من أي شيء آخر.
قصة عن الحب، والخيانة، والغفران، واختيار الشجاعة حين يصبح الهروب مستحيلًا.
رواية عادية تحكي عن فتاة وقصصها وتجاربها في الحياة
واموراها العادية التي حدثت لها في ايامها
وهذا الفتاة ستكون بطلة الرواية ريم
في النهاية هذا رواية سأكتبه لتسلي وليست لغرض اخر
فأي تعليق مسيئ سيتم حذفه والتبليغ عنه
اتمنى لكم قراء ممتعة ✨
احياناً نبذل جهودنا على القيام بأشياء سوف نندم عليها في النهاية ليس نندم فقط بل نأكل اصابعنا ندماً لاننا فعلناها ........ لا نندم فقط لاننا فعلناها بل الندم الرئيسي هو وجود اشخاص في حياتنا اعتقدنا انهم سندنا ... اعتقدنا انهم الوحيدون الذين يفهموننا .. ولكن العكس صحيح
معلومة هامة جداً قد غيرت حياة العديد من الاشخاص الابرياء وهي .. العبرة
لكل منا مكان يذهب إليه حينما يشعر أن العالم قد ضاق به، وأن لا مكان له بين الناس، يذهب ليختلي بنفسه بعيدًا عن كل من حو له، وهكذا كانت هي حينما تضيق ذرعًا تأتي لتجلس على الشاطئ، تشاهد الطيور وقت غروب الشمس وهي تطير مبتعدة مع أصوات تلاطم الأمواج ببعضها.
لاأعرف نفسي..من أنا ومن أكون وماذا كنت
مادوري في الحياة ،..لماذا أحس بالضياع..،هل هذه هي..المشاعر التي تتربص بالشخص لتدفعه لتلك الأفكار.
أفكار سود*اوية،انتح*ار...موتتتت**ت....ت.اخ
أعلم أن الكثير ممن هنا يعتقدون أنها رواية ..
يؤسفني إخباركم ..
أنها مجرد يوميات تخصني ، لكنها تنتمي لها ..
لصديقتي الّتي عرفت معها معنى السع ادة ..
لكن لن أنكر أنكم قد تحبون أجواء هذا الكتاب الدافئ ..
وقد تتذكرون من كنتم تحبون ..
أو تذهبون بعد قراءة القليل منه لمن تمتنون وتخبرونهم أنكم حقًا تحبونهم ..
قد يشعر البعض بغرابة حبي لها .. لكنها مجرد صداقة بيننا ، أقرب إلى الأخوة .. و ملاذ لكلتينا ..
ليلى، بنت ١٨ سنة، حياتها هالأيام كلها دراسة وملل. بالليل، وهي متوسدة مخدتها، گاعدة تباوع عالانستا، إجه إشعار مسج:
علي: "هلو... لا تقولي ما تعرفيني."
رفعت حاجبها، ردت:
ليلى: "لا والله ما أعرفك... شنو القصة؟"
علي: "القصة إني شفت صورتچ، وضفتچ، ومن ذاك اليوم عقلي مشغول بيچ."
ضحكت بخفة، گالت:
ليلى: "إنت دايماً تحچي هيچ ويا البنات؟"
علي: "لا... أني أختار، وأنتِ ما چنت أقدر أتجاهلچ."
حست قلبها دگ أسرع، بس حاولت تسوي روحها قوية:
ليلى: "وإذا آني ما مهتمة؟"
علي: "هاي ما أتوقعها... لأن آني أعرف شلون أخليچ تهتمين."
ضحكت:
ليلى: "واثق هواي."
علي: "مو واثق... بس أعرف نفسي."
الحچي ظل يكبر بيناتهم، يوم ورا يوم، سوالف عن المدرسة، هواياتهم، وحتى المواقف المضحكة اللي تصير وياهم. علي چان دايماً يدخل بيها نغزة أو كلمة جريئة تخليها تحمر:
علي: "بالمناسبة... ضحكتچ بالصورة الأخيرة كاتلة... صدگ حسيت الدنيا صارت أهدى."
ليلى: "هاا... تحچي حچي كبار هسه."
علي: "لا، هذا حچي صريح... لأن ما أحب ألف و أدور."
بعد أسبوعين، ليلى صارت تحچي وياه براحة، تحكيله عن مشاكلها ويا صديقاتها، وعن ضغط الدراسة. هو دايماً يسمع، ويعرف شلون يرد بطريقة تخليها تحس إنه مهتم بيها:
علي: "إنتِ وگلبچ أهم من كلشي... إذا أحد ضايقچ، بس كلّي، وأنا أعرف أتصرف."
هالجرأة ويا الاهتمام
تتوسط مدينة سيول اكبر شركة ازياء، تضم اشهر المصممين و العارضين، تبلغ ثروتها شهريا الملايين.
يرأسها جيون جونغكوك رجل ذو نفوذ كبير و من أغنى الرجال في كوريا الجنوبية.
تتقدم جينيڤر للعمل ك مساعدة للرئيس ليتم قبولها ل تسير الكثير من الأحداث معها.
ترى ماذا ستكون نهاية تهورها و فضولها؟.
Jungkook.
Jenniver.