في عالم تحكمه القوى الخفية والصراعات الأبدية، تولد بطلة لا تشبه أحداً. بعقل يسبق زمانها ومخططات تتحدى المستحيل، تبدأ رحلتها لقلب موازين القوى وكشف الأسرار المدفونة منذ قرون. ملحمة من السحر، الدهاء، والمغامرة التي تحبس الأنفاس."...
"في عالم تُغطيه الثلوج، حيث لا صوت يُسمع سوى صدى الرياح، تبدأ الحكاية.
كان الأرنب الأبيض يبدو وديعًا، لكن خلف عينيه البريئتين سكن سرٌ قديم. لم يكن لقاءه سوى مفتاح لباب غامض، باب إلى ماضٍ مدفون وأسرار تُحيط بنقطة الصفر... النقطة التي تنطلق منها كل الحكايات وتنتهي إليها.
فهل سيكون الصقيع شاهدًا على الحقيقة أم مقبرةً لها؟"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لا تمت الواقع بأي صلة..
خالية من الشذوذ..
قراءة ممتعة 🤎.
(الجزء الأول:[لأني هجين])
كنت فتاة عاديه امشي في طريقي وحسب كنت اقطه الطريق عائده لمنزلي ثم.....ماذا؟لما انا ساقطه على الارض؟هل صدمتني تلك الشاحنه
؟ ياللهي ذلك العاهر لكن لحظه اين انا او بالاصح اين جسدي؟ لما انا بجسد الاميره الشريره الان ؟
تدور القصة حول حياة شاب طيب القلب ولطيف، لكنه في الحقيقة شيطان يسعى للتخلص من الجشعين الذين خانوه وخدعوه طمعًا في سلطته وممتلكاته. قصتنا فريدة من نوعها، حتى وإن بدت مشابهة لقصص أخرى، لكن تذكروا أن اختلافها يكمن في الراوي. استمتعوا يا عشاق الخيال العلمي والتشويق والدراما، وتذكروا دائمًا: "القصص متشابهة، لكنها تختلف تمامًا عن أسلوبي في الكتابة".
الأنتقام لذة، لربما يكون ندم يستمر طوال الحياة.
او يكون متعة يستلذ بها لشهور وتنتهي.
الحب ام الأنتقام، وما وراء الباب سر خفي،
وهاذا ما سنعرفه في هاذه القصة....