"سوف أجعل أيامَك دامِية مثل أحمر شعرك."
قالتها بأعين تتوهج بغضبٍ لا يُخمَد.. تتوعده بألمٍ تراق بهِ دمائه. كما أراق دماء أخيها.
-
في مملكة تُضاء أزقتها لأصحاب النفوذ والقدرة الخارقة، حتى إن كانوا فاسدين، ثينا أيفيريا، الناجية الوحيدة من حريقٍ ابتلع عائلتها، نشأت على غضب مكبوت، وعلى يقينٍ بأن عائلة زويلد، رمز النيران، هم من أشعلوا ذلك اللهب.
كبرت على رماد الخسارة، وتدرّبت لتُخفي كراهيتها تحت درعٍ من الفولاذ. لكن حين عادت لتجد منزلها محترقًا من جديد، وجثة شقيقها مرمية، وراين زويلد واقفًا وسط الرماد...
فهمت أن ما بداخلها كان أكثر من الكراهية.
لكن ما يسري بدمائها أقدم من الحقد، وأشد أشتعالاً من النار، في دمها الذي أُستهين به من قِبَل أعدائها، قدرة لا تتكرر، ونبوءة يخشاها الجميع. ومع كل خطوة تخطوها نحو الانتقام... يقترب منها ماضٍ مدفون، وحبّ لم يكن بالحسبان.
فهل ستحصل على أنتقامها؟
أم تجد نفسها أمام شيءٍ أكبر من هذا الأنتقام؟
شيءٌ جميلٌ ان يكون لك حُلمٌ..
والأجمل أن تسعى لتحقيقه..
وقمة السعادة أن تحققه بالفعل..
لكن ماذا يحدث إذا تحول هذا الحُلم إلى سوط يلتف حولك ؟..
يضرب كل من يقترب منك ؟ حتى أقرب الناس إليك ؟
ماذا يحدث إذا تحول هذا الحُلم الجميل إلى سم قاتل يقتل كل ما هو رائع في حياتك؟
هل الحُلم هو الذي يتحول ؟
هل الحُلم من يفعل ذلك؟
أم شيء آخر يتوارى خلف التفاصيل ؟
وجود آخر مستتر، ينساب في حياتك دون أن تراه؟
كنت فتاة عاديه امشي في طريقي وحسب كنت اقطه الطريق عائده لمنزلي ثم.....ماذا؟لما انا ساقطه على الارض؟هل صدمتني تلك الشاحنه
؟ ياللهي ذلك العاهر لكن لحظه اين انا او بالاصح اين جسدي؟ لما انا بجسد الاميره الشريره الان ؟
تدور القصة حول حياة شاب طيب القلب ولطيف، لكنه في الحقيقة شيطان يسعى للتخلص من الجشعين الذين خانوه وخدعوه طمعًا في سلطته وممتلكاته. قصتنا فريدة من نوعها، حتى وإن بدت مشابهة لقصص أخرى، لكن تذكروا أن اختلافها يكمن في الراوي. استمتعوا يا عشاق الخيال العلمي والتشويق والدراما، وتذكروا دائمًا: "القصص متشابهة، لكنها تختلف تمامًا عن أسلوبي في الكتابة".
سحبات مزاج 7000 , فيب مزاج 7000 هو جهاز إلكتروني يُستخدم لتدخين السجائر الإلكترونية الفيب يحتوي الجهاز على بطارية قابلة لإعادة الشحن تبلغ سعتها 7000 ميللي أمبير، مما