رقمان متعاكسان يمثلان ترتيب كل منهما في لإبتدائية... جمعتهما مقاعد الدراسة يومًا، ثم مزقتهما سنوات الدم والانتقام
عاد كل منهما إلى البحر الأسود يحمل سرا، لا يعرفه الآخر ، فهو يطارد عدوه معتقدًا أنه يسير وحده وهي تسير خلفه في الظل.... تمنع الرصاصة التي لم يرها، وتخفي الحقيقة التي قد تدمره
كل خطوة تقربه من هدفه ... تقربه منها أيضًا
لكن بعض قصص الحب لا تبدأ بإعتراف بل بخطة .
2442
إذا افترقا كانا نقيضين، وإذا اجتمعا ... غيرا مصير الجميع
🩸 لم تكن الجثة الأخيرة 🕰️
في مدينةٍ لا تنام، حيث تخفي الشوارع خلف ضجيجها أسرارًا لا يعرفها أحد، تبدأ جريمة غامضة تقود المحقق ياسين الرفاعي إلى عالمٍ من الألغاز التي لا تبدو لها نهاية.
جثة مجهولة الهوية، ومسرح جريمة يحمل تفاصيل غير مألوفة، وساعة توقفت عقاربها عند الثالثة والربع... تفاصيل تبدو منفصلة، لكنها تحمل في داخلها خيطًا يقود إلى شيء أكبر بكثير.
ياسين، الذي اعتاد أن يرى ما وراء الأدلة، يجد نفسه أمام قضية لا تشبه أي قضية واجهها من قبل. فكلما اقترب من الحقيقة، ظهرت أسئلة جديدة، وكلما ظن أنه أمسك بأحد الخيوط، وجد أن هناك من سبقه إلى إخفائها.
في هذه الحكاية، لا يمكن الوثوق بالجميع.
فبعض الوجوه تخفي أسرارًا، وبعض الكلمات تحمل أكثر مما تبدو عليه، وبعض القضايا التي أُغلقت منذ سنوات قد لا تكون انتهت فعلًا.
ومع تكرار ظهور الساعة نفسها، يبدأ السؤال الحقيقي في الظهور:
هل الثالثة والربع مجرد توقيت... أم أنها رسالة؟
ومن يملك الشجاعة لقراءة تلك الرسالة؟
بين الغموض والتحقيق، تتشابك الأسرار، وتصبح الحدود بين الحقيقة والوهم أكثر ضبابية.
قد تظن أنك عرفت القاتل...
وقد تثق في شخصٍ يبدو بريئًا...
لكن في هذه اللعبة، لا شيء كما يبدو.
🕰️ راقب التفاصيل، ولا تثق بأحد... فربما تكون الحقيقة أقرب مما تتخيل.
......لأ
قبل ثماني سنوات، دفن أربعة أصدقاء صندوقًا خشبيًا وتعاهدوا على العودة لفتحه يومًا ما.
وحين جاء موعد فتحه، أدركوا أن ما ينتظرهم ليس الذكريات... بل الحقيقة.
رواية غموض وتشويق نفسي تدور حول يوسف، الشاب الذي يطارده ماضيه وكوابيسه منذ أربع سنوات بعد وفاة شخص عزيز عليه. وبين محاولاته لكشف هوية قاتل متسلسل ورسالة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب، يجد نفسه داخل لعبة خطيرة لا يعرف من يثق به فيها.
في إسطنبول، تبدأ جريمة واحدة...
لكنها تكشف أسرارًا لم يكن أحد يتوقعها.
بين محققٍ يبحث عن الحقيقة، وصحفيةٍ تؤمن أن لكل قصة وجهًا آخر، تتقاطع الطرق في رحلة مليئة بالغموض، والأدلة، والمشاعر، حيث لا شيء كما يبدو.
لم يبقى سوى الاسم
و حين يكتب آخر سطر
و ذاكرة لم تروى بعد
و مالم يقل في النهاية
و آخر ما تبقى من الحقيقة
و صوت واحد في النهاية
و الاسم الذي لم ينسى
و بعد ان انتهى كل شيء
و سقطت الاسماء وبقي المعنى
و في آخر الطريق
و على حافة الضوء
و حين يهدأ الغبار
و ما وراء الصمت
و أثر لم يكتمل
و ظل لم يُر
و بين كان وما سيكون
و أرض العائلات
و لا أحد يعود كما كان
و آخر نبضة
و شيء يشبه النهاية
و قبل ان ينطفئ كل شيء
و أغنية في عتمة بعيدة
و حين يمر الوقت بصمت
و أصوات لا تقل
و خطوات في الفراغ
و مدينة من رماد هادئ
و أوراق لا تقرأ
و صراع بلا حدود
و دم و نفوذ
و مدينة تحت السيطرة
و خيوط السلطة
و نار العائلات
و بين المافيا والظل
و بين زليتن و مصراتة
و طرقات لا تنتهي
و مدن لا تنام
و ليلة في زليتن
و نهاية النفوذ
و عندما تتقاطع المدن
و ممالك تحت الطاولة
و ظل على ضفاف المدن
و سقوط القوانين
... تـأتي الأصوات من ليبيا ...
المجهول
ماذا لو أصبح أخطر قاتل متسلسل... هو الشخص الذي ينتظره الجميع ليحقق العدالة؟
كل جثة تُترك بعناية.
كل ضحية كانت فوق القانون.
وكل مسرح جريمة يحمل رسالة واحدة...
"المجهول."
لا بصمات.
لا كاميرات.
لا أخطاء.
فقط قائمة... وأسماء تُشطب واحدًا تلو الآخر.
حين يتولى النقيب يوسف الأمين التحقيق، يظن أنه يطارد قاتلًا متسلسلًا عبقريًا. لكن كل خطوة تقوده إلى حقيقة أكثر رعبًا: جميع الضحايا كانوا أشخاصًا أفلتوا من العدالة لسنوات، محميين بالسلطة والمال والنفوذ.
ومع ازدياد عدد الجثث، يبدأ سؤال واحد بمطاردة الجميع...
من هو المجرم الحقيقي؟
القاتل الذي يقتل الفاسدين...
أم النظام الذي سمح لهم بالإفلات؟
في لعبة مليئة بالألغاز، والخداع، والتحقيقات الذكية، والمطاردات النفسية، لن تعرف من يجب أن تؤيد... حتى الفصل الأخير.
هناك سر واحد قادر على تغيير كل شيء...
والحقيقة أخطر بكثير مما تتخيل.
هل ستجرؤ على معرفة من هو "المجهول"؟
عندما كنتُ في الخامسة من عمري فقط، هرب والدي وتركنا. في تلك اللحظة، أصيبت أمي باكتئاب حاد تحول تدريجياً إلى حالة من الجنون المطبق. لم تجد أحداً لتفرغ فيه جام غضبها وحقدها على الحياة سواي؛ كانت تفرط في الشرب وتنهال عليّ بالضرب المبرح بقسوة لا يتحملها جسدي الصغير، تاركةً ندوباً في روحي قبل جلدي، حتى استجمعت شجاعتي ذات ليلة وبأصابع ترتجف اتصلت بالشرطة لأنهي هذا العذاب.
عشتُ سنواتي أظن أن قلبي قد مات وتفحم، متمسكةً بحدتي كي لا يؤذيني أحد. لكنني لم أكن أعلم أن القدر يخبئ لي قلباً دافئاً ينتشلني من هذا الرماد.. رجلٌ دخل حياتي ليغمرني بحبٍ جارف ونقي، حرك كل سواكني، وأثبت لي بلمساته الحانية أنني لستُ مجرد ضحية ماضٍ قسٍّ، بل أنني أستحق أن أُحَبّ ويُعاد ترميم روحي من جديد.
لا شيء يختفي حقًا...
فبعض الحقائق تنتظر في الظلام، وبعض الأسماء تُمحى من الذاكرة، لكن آثارها تبقى تطارد الجميع. وعندما تبدأ الظلال بالتحرك... لن يكون الهروب خيارًا.
لم ترتكب ذنبًا... سوى أنها وُجدت.
في شوارعٍ اعتادت القسوة، حيث تتحول البراءة إلى هدف، تبدأ رحلة أمٍ تحاول حماية صغيرها من عالم لا يرحم. بين الخوف والجوع والمطاردة، ستكتشف أن النجاة ليست دائمًا للأقوى... بل لمن يتمسك بالأمل حتى آخر نفس.
«ذنبها الوحيد أنها وُجدت» ليست مجرد رواية عن الحيوانات، بل مرآة تكشف كيف يمكن أن يفقد الإنسان رحمته... وكيف تستطيع البراءة أن تقاوم، حتى عندما يقف العالم كله ضدها.
"الظلام ليس المكان... الظلام هو ما ينتظرهم إن لم يهربوا."
غرباء جمعتهم السلاسل وفرّقتهم الأسرار. في هذا المكان المغلق، لا صوت يعلو فوق ضربات القلوب المذعورة وصليل الحديد.
لكي ينجوا، يجب أن يثقوا بأشخاص لا يعرفون أسماءهم، وأن يواجهوا أبشع كوابيسهم معاً. رحلةٌ للهروب من الموت، تتداعى فيها الأقنعة وتنكشف الحقائق... فهل يخرجون إلى النور، أم يغدون مجرد ذكرى دفنتها العتمة؟
يسعى لنيل حياة هادئة لكن براثين الماضي تأبى تركه
ينتقل للماضي بِغتة..
حيث تبدا رحلته بانقاذ عائلته المحكوم عليها بالفشل العائلي فالمستقبل
تبدأ خبايا الجريمة التي لُفقت لوالده بالخروج ويبدا الشك بالتفاقم أيضًا
هل والده حقًا بريء؟
ام هُناك شيئًا يُحاك خلف الستار..؟ أأنتقل للماضي حقا؟