ـ هي كاطير مع الطيور وغير مراهقة هبيلة, وهو من سميتو..كولشي كايترعد العدو ديالو بنادم الخفيف, هي كتطير فوق السحاب, وهو كايقطع لها الطريق,كيحبس ليها النفس غير بشوفة...أَسيِرة البزنَازْ
ثاني انتقالاتي
حين تتشابك ظروف العائلتين، تجد حلا نفسها أمام زواج لم تخطط له، يجمعها بسلمان الذي يعيش حياته وفق نظام صارم لا يترك مساحة للمفاجآت. يبدأ ارتباطهما كترتيب عائلي لا أكثر، وكل واحد منهما يتعامل مع الوضع كالتزام يجب التعايش معه. ومع مرور الوقت، تفرض التفاصيل اليومية نفسها؛ مواقف صغيرة تغيّر نظرتهم لبعض، وتحوّل العلاقة من قرار فرضته الظروف إلى فهم أعمق وتقبّل متبادل يفتح بابًا لمستقبل مختلف تمامًا عن البداية.
بمدينة جدة مُدللة ومُنعمة بعيداً عن القيُود والحرمان حيث تعيش ' غند ' طفولتها في بيئة منفتحة مليئة بالحرية حتى تقرر أمها الأنتقال للخبر ، المدينة إللي يسكن فيها أهل أبوها وهناك تبدأ رحلة غند بمواجهة واقعها والبحث عن الذات
قال كلماته الأخيرة ثم توجه ناحية المكتب وجد ورقة فأخذ قلم وبدأ يدون عليها أسمه بينما وضعها أمام ناظرى المنشاوي وهو يهتف بنبرة مميتة ونظرات كادت أن تحرق الواقف أمامه .
_ حمزة نصار ، خليك فاكر الأسم ده كويس لأنه من هنا ورايح هيكون كابوسك الأسود يا عبدالله بيه .
أردف أخر كلماته بهدوء أخفي العاصفة التي تدور داخله ثم رحل .
أقتباس " روايـة عائلـة نصـار "
لا أشعر بنفسي عندما أتحقق من كل شيء مرارًا وتكرارًا، لم أعد أميز بين الوهم والحقيقة، فقط صراعات تحدث داخل عقلي. عيون وأشخاص يراقبونني، لكن هل هم حقيقيون؟
عمل كطبيب نفسي فقط من أجل معشوقته، يراقبها منذ زمن، يدرس ما تعاني منه ليتمكن من مساعدتها. يهمس لها بأنه موجود، وأنه ليس كأوهامها. وعندما يلتقيان، تبدأ الحقيقة بالظهور لتنفي وجود الوهم.
« عيونُ البشرِ مأخوذةٌ ببهرِ الظواهر
تُعمِيها الأشكالُ المزوَّقة ، ولا تُبصرُ ما يتخفّى في الأغوار...
فالخافي أثقلُ من أن تُطيقهُ الأبصار
وأعمقُ من أن تُلامسهُ نظرةٌ عابرة .. »
حسابي إنستقرام : ella.21x
"دجلة.. بنت بغدادية، عايشة حياة مستقرة وبيناتهم كل المودة هي وزوجها. مثل أي بنية، تحب تشارك لحظاتها وصورها على "الإنستا"، بس ما جانت تحسب حساب إنه صورة وحدة ممكن تعبر حدود القارات. شخص من أمريكا ينعجب بيها وبملامحها، ويبدي يدخل لحياتها من باب التعليقات والرسائل. القصة تحجي عن الحيرة بين واقعها اللي تحبه وبين عالم "اللايكات" اللي يغري الوحدة ويداوي جروح ما جانت تدري بيها."
في عالم يشبه عالمنا، يتوارى فيه السحر خلف العيون، والشر بين البشر، تبدأ رحلة أنجل... فتاة عاشت يتيمةً تحت يد القسوة، مكسورة، منفية حتى بين أقربائها.
لكن حين تلتقي بعيني الملك ألكسندر، الملك الشاب الذي يحمل ذات الندبة، تنكشف أمامها أبواب مصيرٍ خطّهُ الدم والحب والقدر.
قِوى خفية... عدو قديم... صداقة لا تنكسر... حب يولد وسط الدمار...
كل ذلك في قصة فانتازيا تحبس الأنفاس، تملؤها المعارك، والضحك، والخيانة، والأمل.
بين النور والظلام... من سينجو؟ ومن سيكتب النهاية؟
قصة عن حب بدأ بريئًا وكبر مع السنين، ثم انتهى بطريقة ما كان لها نهاية سعيدة.
عن قلب تعلّق، وانتظر، ثم انكسر...
بعض الأشخاص ما يكونون قدرنا، لكن يظلون أثرًا لا يروح،
وذكراهم تظل ساكنة في القلب... حتى بعد الرحيل.
وقفت بغضب تقول بتكبر:
_"انا "قمر الكاشف" صاحبة اكبر شركات الناجي جروب للادوية وباحثه ف علم الاعشاب "
رفع حاجبه يشير لها بسلاحه الابيض بغرور:
_"وانا "كاظم الامبراطور" صاحب نص شركات حضرتك وصاحب الحارة اللي انتي فيها دي وحشاش لامواخذه"
ترى ماذا سيكون الحال بين تلك الراقيه وذلك الامبراطور؟
شاب تربي ع ان الحق حرفه يجب اخذه وهي ڪ العصفور، ترى كيف سيعتنى به؟
ليست كل الوعود تُقال، بعضُها يُولد في لحظة خوف، في غرفة مستشفى، أو بين يدين صغيرتين تمسكان ببعضهما كي لا تنهارا.
ضاري لم يكن يعرف أن قلبه أضعف مما يبدو، ولا أن صرخة واحدة قادرة على تغيير شكل طفولته للأبد.
وعطوى لم تكن تبحث عن دور بطولي، لكنها وجدت نفسها تقف حيث يجب أن يقف من لا يملك خيار الهروب.
بين بيوتٍ متجاورة، وضحكاتٍ انكسرت مبكرًا، تنمو حكاية عن الطفولة حين تُختبر، وعن وعدٍ بريء... قد يكون أثقل من أعمارهم