الجزء الثاني او الفصول الاضافيه من روايه
بين الرتبة والرفقة/Status Vs.Companionship
ولم يكن يعلم أن الرجل الذي خافه يومًا... سيصبح أكثر شخص يطمئن إليه.
بين روسيا والسعودية، وبين العمل والعائلة، وبين الماضي الذي يرفض الرحيل والمستقبل الذي ينتظرهم... تبدأ حكاية لن تُنسى.
بعض القصص تبدأ بطلقة.
وبعضها يبدأ بدمعة.
أما هذه... فقد بدأت بخوف.
وانتهت بعائلة.
وبين البداية والنهاية، ستضحك كثيرًا، وستحزن أحيانًا، وربما تجد نفسك تبتسم دون أن تشعر... لأن بعض الأشخاص لا يغيرون حياتنا فحسب، بل يغيرون معنى الحياة نفسها.
"خاليه مما حرمه الله"
حين اقف على السطر الاول بأنتظار الالهام ، اجد نفسي لا احمل شي في عقلي سواء رائحه القهوه ، حلم وبعض الاوهام ، فأسكبها على الاوراق أسقطها من قعر جمجمتي بلا أستثناء، أسقِط اوهامي ثم الحلم وازينها بقهوه ادعي انها هي الالهام ، أقف ثم اهز رأسي أٌقلبْ ما يحويه عقلي أهزها كي يعود كل شي الى مكانه الصحيح أهزها كي تعود الذكرى الى ركن الماضي ، وأرى المستقبل قريب ، اهزها كي أتخلص من خوفي واوفي بالوعيد ، أسكب مئات من من فناجين القهوه لتلين احلامي ليسهل مزجها بالتحقيق لعلها بعد المزج تشكل تمثال مجيد ، أبكي حين تقسو أحلامي وابللها ثم اشكلها من جديد ، أما القهوه؟ أتجرع مرارتها ليسهل مر الواقع المرير ، لينادي منادي من جوفي اسكب القهوه هل من مزيد؟ كأن القهوه نفط وجسدي من حديد ، مكينه لاحراك لها سوا بالقهوه تحقن في الوريد ، كأني زائل ان مر زلزال من بعيد ، خوفاً ان يفسد ترتيب عقلي ويعيد بعثره الذكرى ، ويأخذ المستقبل عني بعيد .
في بلدٍ غمره القهر، لم يعد الظلم حبيس السجون وحدها، بل تسلّل إلى الشوارع والبيوت والوجوه.
رواية [وجوه بلا اسماء ] تكشف المستور، وتنقل القارئ من ظلمة الزنازين إلى وجع الناس في الطرقات.
ليست حكاية عابرة إنها شهادة على زمنٍ حاول أن يُمحى، لكنها تأبى أن تُنسى
اقرأها لتدرك أن بعض الحكايات ليست للتسلية، بل لتبقى شاهدة على زمنٍ لن يُنسى
#وجوه_بلا_اسماء
بقلمي : حُره