NINA__ZI
ظلّ الإدراك
يقولون إن أكثر الأماكن أمانًا هي تلك التي خُلقت للعلاج...
لكن ماذا لو كان العلاج هو بداية الكابوس؟
تصل ليان إلى مركز غامض يُعرف بأنه ملجأ للمراهقين الذين يختلف إدراكهم عن الآخرين. هناك تلتقي بـ بل، شاب صامت وغامض يخشاه الجميع، لكنه يبدو الوحيد الذي يعرف حقيقة ما يحدث بين جدران المركز.
مع مرور الأيام، تتحول الكوابيس إلى واقع، وتبدأ ليان برؤية ظلال لا يراها أحد، وسماع أصوات تعرفها جيدًا. وكلما اقتربت من الحقيقة، اكتشفت أن لكل مريض ظلًا مختلفًا... لأن ذلك الكيان لا يهاجم الجسد، بل يتغذى على الخوف والذنب وأعمق الذكريات.
داخل الممرات المظلمة والغرف المنسية، حيث تختفي الحقائق وتتشوه الذاكرة، يصبح السؤال الوحيد:
هل الظل يطاردهم... أم أنهم هم من صنعوه؟
في «ظلّ الإدراك» لن يكون الواقع كما يبدو، ولن يكون أكثر شخص يخيفك هو أخطر من يخفي الأسرار.