هذه ليست حكاية عن الحرب،
ولا عن الموت،
بل عن الحياة التي تصرّ أن تولد من بين الركام.
عن أطفالٍ ناموا على صوت القصف،
وحلموا بعالمٍ لا يعرف الدخان،
فاستيقظوا على نداء النصر.
هي قصة آدم...
طفل فقد كل شيء،
ثم وجد كل شيء في حلمٍ، وفي دعاءٍ لم يكن يظن أنه سيُستجاب.
في هذه الصفحات،
ستجد الوجع، لكنك ستجد الأمل أيضًا.
سترى الأطفال الذين كانوا يلعبون في الجنة...
ثم عادوا ليشهدوا استيقاظ فلسطين.
كان ثعبان وأرنب صغير في الغابة عندما اصطدما عند تقاطع طرق.
بدأ كلاهما على الفور في إلقاء اللوم على بعضهما البعض في الحادث.
"أنا كنت واقفًا - وأنت تحركت! ولم أستطع سماعك على الإطلاق!
أنت المذنب!"
أكدت الأفعى أنها أعمى منذ ولادتها.
لذلك، من الطبيعي أن لها الأسبقية - على الأقل هذا ما اعتقدته.
لكن الأرنب الصغير كان أعمى أيضًا منذ ولادته.
اندهش الحيوانان. هل هذا ممكن؟ رفيق في المعاناة!
أخيرًا شخص يفهمني!
نسيا الاصطدام وتحدثا معًا عن تجاربهما في العيش أعمى منذ زمن طويل. كان لديهما الكثير ليتحدثا عنه.
أخبرت الأفعى بأسف أنها تود أن تعرف من هي في الواقع.
لم تكن قد رأت صورتها في المرآة قط، لذلك لم تكن تعرف أي نوع من الحيوانات هي.
كان الأرنب الصغير يعاني من نفس المشكلة! لذلك قرر الاثنان أن يتحسسا بعضهما البعض ويصف كل منهما ملمس الآخر.
كنتُ أظنّ أن الحبَّ محرَّم،
حتى قرأتُ يومًا كتاب «المستطرف في كل فن مستظرف»،
فاستوقفني فيه حديثٌ نبويٌّ شريف،
كان من أغرب ما مرَّ عليّ في حياتي:
«من عشق، فعفَّ، فمات، فهو شهيد».
والمثير للدهشة أن الكاتب لم يذكر سند الحديث،
ولا أشار إلى صحته أو ضعفه،
لكنه ـ رغم ذلك ـ غيَّر نظرتي إلى الحب تغييرًا كاملًا.
أدركتُ حينها أن الحب ليس حرامًا بذاته،
بل يكون حلالًا ما لم يجرّ إلى معصية،
ويبلغ أجمل صوره حين يصبح سببًا للهداية،
لا بابًا للضياع.
في هذه القصة، أحكي لكم عن فتىً سوداني
أحبَّ فتاةً كانت سببًا في هدايته...
فاستمتعوا بالقراءة.
#Siyah_ aşk _kuralları
الـمقدمــة :
فمن انت بحق السماء ليحبك قلبي لهذه الدرجة من الهيام!
فإلى اين اوصل غيابك حالي
فأنت لا تعرف كم انني احتاجك.. و اجتاح قربك لي..
لكنني اعلم انكَ شيئا لا يمكنني اقتراب منه..
ليكون حبي لك هكذا من بعيد! أفضل بكثير ان نجرح البعض
و نتجاوز كل تلك قواعد العشق الأسود.. ليكن لك كل شيء بلون
الأبيض ولأحترق انا في وسط هذه الملحمة.. من العشق..