تدور أحداث الرواية حول علاقة معقدة تربط سباح معتزل و طالبة صحافة داخل سكن جامعي واحد .. حين يشاء القدر أن يمثل الاثنان عقبة في حياة بعضهما العاطفية و الدراسية ايضاً .. ومع مرور الوقت سيكتشف الإثنان أن نجاحهما مرهون بقُربهم
منذ الطفولة، كان بين جارين رابطٌ لم يفهمه سوى أحدهما.
وبين شوارع إسطنبول ا لهادئة، والبحر، والمقهى الذي يحمل آلاف الذكريات، يكبر حبٌ صامت، بينما يظل الطرف الآخر يراه مجرد جزءٍ من حياته.
لكن... هل تكفي سنوات الحب لمواجهة حقيقة واحدة قد تُغيّر كل شيء؟
في بعض الأحيان، لا تكون الأحلام مستحيلة... بل تأتي متأخرة، بعد أن يصبح تحقيقها مؤلمًا أكثر من بقائها حلمًا.
تخوض "ميرال" رحلة شاقة في مواجهة مجتمع لا يعترف إلا بالنفوذ والواسطة فتاة قروية طموحة تملك ذكاءً حاداً ولغة ممتازة، أمام الأبواب المغلقة ترفض الاستسلام للشفقة، وتختار الطريق الأصعب محتميةً بكبريائها وأخلاقها المحشمة... لتثبت أن النبتة الصالحة تزهر رغماً عن قسوة الظروف وأن العوض الفاخر ينتظر من يسعى بشرف...
يقولون إن لكل قصة حب بداية، لكن لا أحد يخبرك أن البداية قد تكون لحظةً عابرة، نظرةً قصيرة، أو خفقة قلبٍ لا يسمعها سواك. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد قلبي لي كما كان... وصرتَ تُذَكِّرُنِي فِي لَيْلٍ، وَفِي سَهَرٍ، وَفِي حُلْمٍ
حـيـنها فقـط وددتُ أن أحلـق أن أعلى في تلك السـماء، أردتُ أن أطيـل النظـر فـى تلك النجـوم فـى ذلك القمـر، ربـما حيـاتى هنـاك، فـى مكان آخـر بعيـد عن هذه الأرض.
لمن يسعون لفهم القيمة الجوهرية للدراسة وكيف أنها ترفع من شأنهم ومكانتهم العلمية، مع تسليط الضوء على الأهمية الحيوية لوضع الخطط المستقبلية لتحقيق النجاح.
باحد القرى في شمال العراق...
بحديقة احدة البيوت تلعب ذات ال٨ سنوات في الطين وكادت صوت ضحكاتها مسموعة يضهر بانها مستمتعة جدا بينما شعرها المتساقط على عيناها الزمردتين بمزيج من لون اوراق الخريف عند سقوطهاا والشمس عند شروقهاا بشعرها البني الدافئ كدفئ القهوة عند الصبااح متزينة بفستانها زهري اللون الملطخ بلطين وتلعب بكل طفولية وبرائة....