ما بين الحرية والحلم، وما بين الثورة والمقاومة... أيوجد عشق؟
"أخبرني... ما حلمك؟" .
.
.
.
.
رواية تنسج ماضي وحاضر سيدة الأراضي فلسطين الحرة...
...ليست سوى ثرثرات مراهقة ثائرة، في مطلع العشرينات . آمنت أن الكلمات قد تكون شكلًا من أشكال المقاومة
لم يكن المطر هو ما يثير ريبتي تلك الليلة، بل الصمت الذي خيّم على الغرفة وكأنه ينتظر مني خطوة واحدة خاطئة. كانت طاولة يحيى كما تركها تماماً.. أقلامه، ساعته المتوقفة، وذلك الظرف الذي لم يكن يحمل سوى عبارة واحدة تحذرني من الاقتراب، لكن الفضول ، دفع يدي تمسك به. لم أكن أعلم حينها أن فتح ذلك الظرف لن يكشف لي سراً فحسب، بل سيعيد صياغة كل ذكرياتي معه.. وسيعيد ترتيب حياتي القادمه. علاقة بدات بالحب وانتهت برساله مريبه
في غرفة بلا شمس ولا هواء،تعاني شابة من جفاء زوجها الغير مبرر، ووسط حيرتها وخوفها وصبرها على ما تعايشه يتحقق الحلم...
سماء بلا حدود، قصة عن الأمل حين يُزهر في أضيق الزوايا.
هنا ستجد كلمات لم ينطقها لساني لعظمة معان اجتمعت فيها، هنا خواطرُ كتبتها أيامي و صعابي ، وبيدي ساعدت الكلمات ان تصطف على السطور ،
أجل ، هذه هي كلماتي....✧
.•معلومه : البارت الواحد مش ثابت كل فتره بينزل فيه خاطره جديده....
.•ممنوع نسخ الخواطر بدون علمي وشكرا