user11599940
منذ أن بلغت صبا العشرين، لم تعرف من الحياة سوى القسوة. عاشت سنواتها تحت ظلم زوجة أبيها، حتى جاء اليوم الذي قرر فيه والدها تزويجها وهي في سن صغيرة من رجل ثلاثيني لم تعرف معه معنى الأمان.
مرّت سنتان ثقيلتان، انتهتا بالطلاق، لكن الطلاق لم يكن نهاية معاناتها. فقد كان والدها ينتظر منها أن تعود إليه، لكنه بدلًا من ذلك تبرأ منها وتركها تواجه الحياة وحدها، بلا عائلة تحميها ولا مكان تشعر فيه بأنها تنتمي.
وبينما تحاول صبا أن تبدأ حياتها من جديد، تلتقي برجل لم تكن تتوقع أن يغيّر كل شيء...
عطالله.
رجل لم يرَ من صبا سوى عينيها للحظات، فقد كانت ترتدي نقابها، ومع ذلك شعر بشيء لم يستطع تفسيره. أحبها من أول نظرة، دون أن يعرف اسمها أو قصتها أو مقدار الألم الذي تخفيه خلف ذلك النقاب.
لكن صبا لم تعد تلك الفتاة التي تثق بسهولة...
فهل يستطيع عطالله أن يفتح قلبًا أغلقت عليه صبا أبوابها منذ سنوات؟
وهل يكون لقاؤهما بداية لصفحة جديدة، أم أن الماضي سيظل يلاحقهما مهما حاولا الهروب منه؟
«بعض الصفحات لا نختار أن نكتبها... لكنها تصبح أكثر الصفحات تأثيرًا في حياتنا.>>