لا تفتحْ صندوقَ أمنياتكَ قبل النوم، ففي كلّ أمنية وحشة، ولا تُفتش الأسماءَ في هاتفكَ فيثور الشوق، ولا تكتب رسائلكَ لغير الله، لا تعترف قبل النوم ولا تبكِ ولا تقرأ الرسائل، ولا تُنبش الذاكرة لأنّه سيزوركَ الأمواتُ والأصدقاءُ والغائبون وستعيد الخيبات القديمة، لا ترتب أمنياتك لأنّها حتمًا ستتبعثر، وإنّما أرفعها لله".
أنا فقط اعيد نشر الكتاب هو ليس لي وليس من تأليفي
الكتاب من تأليف عبد الله حمد
جميع الحقوق محفوظة!!
هل يمكن للوعد أن يتحول إلى لعنة تطارد صاحبه؟ أم أن خطوط القدر تُكتب دائمًا بحبرٍ خفيّ لا نراه إلا بعد فوات الأوان؟ بين حكاية حبٍّ مكسورة عبرت، ولغزٍ جديد بدأ يُكتب بالصمت خلف أبواب الصدفة.. تُولد رواية (بَقَايَا طَيْفٍ).