zeinabjnblat
عبر النَّرجسُ مخاوفَ الفصول بعدما بلغ حدَّ القاع، حيث بات ذابلًا، منكسرًا، حيث الصّمت أطول من الرّجاء، والذّبول يشبه الانتظار...
لكنّ عاصفةً حنونةً هبّت، فأزهرتْه من جديد، وانتشلته من المرير لتعيد إليه بريقَ الأمل والحياة.
فالوقوعُ ليس إلّا بدايةً جديدة، تسبقها صحوةٌ مُرمِّمة، تُعيد بناء الرّحيق، ليعبق الأريج من جديد، تذكيرًا بأنّ الجذور ترى ما لا تراه العيون، وأنّ ما انكسر في العتمة يتعلّم سرّ الازدهار فيزدهر، لا لأنّه نجا بل لأنّه فهم....