منذ خمس عشرة سنة، لم يسأل أحدٌ عن اسمها.. كانت بالنسبة للعالم مجرد أداة في عتمة الليل، قبل أن تختبئ خلف باقات الورود ونزلٍ عتيق متواريةً عن الأنظار. لكن غريزة القاتل لا تموت، بل تنام فقط.بسبب حادثة عفوية وحصان جائع، التقت عيناها بعيني ولي العهد الشاب؛ الأمير الدموي الذي يحكم البلاد بحزم حديدي وذكاء صقري لا يخطئ. بلمحة واحدة، كشف وقفتها الدفاعية المحترفة لتبدأ لعبة خطيرة بين شبح ولدت في الظلال، وأمير لا يرحم الخونة.هل تنجح 'سكارلت روبن' في حماية سرها المظلم؟ أم أن نصل سيفها الأسود وحجر الياقوت سيعودان لارتواء الدماء، لكن هذه المرة.. داخل البلاط الملكي وعرين الأمير؟"