"في أحشاء الوجود توارى العدم كدودة"
من جان
.
.
.
حلَّ الليل بأكوام الحزن، ينتظر صباحًا مبتذلًا،
وفي الركن المظلم لاح طيفه، يقف هناك بسكون موت.
.
.
"آستر... امضي إلى السماء واتركي خلفك الآهات المريرة.
امضي إليَّ، فقلبي سماء واسعة، ونامي خفيفة إلى الأبد.. يومًا ما ستعيشين حرة كفراشة،
أما الآن فأنتِ تنتمين إلى السماء لا العالم."
وسيبدو للقارئ حوارًا دافئًا، لكنها لم تعِ المقصد، إذ زحفت ببدن مقشعر من عينيه الفارغتين،
اللتين حملتا نهاية غريبة لبدء شيء جديد.
تتحدث الرواية عن معنات البطلة من شدة التنمر، ينتهي بها المطاف كونها ترتدي ملابس دب و تقوم لترويج للمحلات لكن تنقلب المسرات عندمى تلتقي بالمتنمرين القدماء الذين لم يتغيرو عن عداتهم .... هل يوجد من مهرب ؟
هي.. عشقته منذ طفولتها... ولا تعلم كيف تخبره تخاف ان تخصره بسبب سر اكتشفته وجعلته سرا حتي لاقرب الناس اليه...
هو..... عشقها منذ نعومه اظافرها رائها تكبر امام اعينه.يحلم دائما بيها........
تري ماهو السر......
ماذا سايحصل ان تم كشف السر....
ما مصير ابطالنا ياتري.....