حينما تأخذك خطى الخوف من غياهب الديرة إلى أضواء الرياض الساطعة، تظن أنك تبحث عن علاجٍ لجسد من تحب.. لكن القدر يخبئ لك علاجاً من نوع آخر في جوفك. "عزام" الذي قاده خفقان قلب أمه الضعيف إلى مستشفى العاصمة، يجد نفسه أمام "نجد"، الدكتورة التي هزّت ثبات شماغه واستولت على نبضه من أول نظرة. قصة تجمع بين الهيبة والرقّة، بين جوف يئن.. وقلب يحن
أنا في غربتي.. كني غريبٍ ضاعت حلوله
ولكن في عيونك صارت الغربة.. هي أحلامي
أحب الدار لا صارت بعيدة.. والوفا حوله
وأحب البعد مادامك بصدق الودّ قدامي
طريقٍ ما يوصّلني لـ وصلك.. كيف أطوله؟
لكنّ الغربة لعينك.. هي أغلى أوهامي
عشقت أرضٍ جفتني، بس في حبك مهي زوله
تعبت أقطع مسافاتي.. وأنتِ غاية مرامي