في حرب خلف اسوار قصور اكبر صاحبين النفوذ والطغاه الذين يختبئون خلف ستار الصلاح!
كان خلف اسواره عاش حرب لم يُخير فيها، الشر و الخير، التمرد و الطاعه ، الدم و الزهور، سيوف اليقين و الشك، اليأس و الامل ، المكر والدهاء
من منا لم يشقى ويّهنا؟
من منا لم تلمس الدماء يداه؟
من منا استبد وأكره!
من منا غشى الشوك عظمه !
هل الحب ضد الحرب؟ وأن اجتمع الضدان؟
استمد كل هذا الظلم من ألمي
اتحد من راسي .. لقدمي!
واضرب بعواصفي وبزلزالي
واهّدم الناس .. واهدّم بحالي
لين استرد بعض اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك..
وابتعد..ابتعد
واحيان ما املك العواصف .. ولا الزلزال
ولا حتى .. فـ الهجير .. ظلال
لكن استبد..استبد باللي عندي
اضرب بيدي فـ الهوى..بجبيني فـ الصخر
لين اتعب ..اتعب..وانهمد
مثل طفل اضناه البكا.. والسهر
وانتي آخر ماأعد في عمري
واجمل ما أعد
اعشقي ظلم الغصون الخضر للحطاب
والجلد للأنياب..والجفن للسكين
اعشقي هالظالم المسكين...
واتركيني انصهر في الشمس
والا ارتعد في البرد
لكن استبد..واسترد اثيابي من الريح
ولحمي من الشوك
وابتعد .. ابتعد
-
البداية
٢٩ / يوليو / ٢٦
،
هناك قلبان يتنازعان داخلي؛ أحدهما لا يعرف سوى القسوة والهيبة، والآخر ما زال يبحث عن دفءٍ ضاع في ماضي بعيد.
أحيانًا أرتدي صلابة الجبال لأخفي ضعف قلبي، وأحيانًا أنهار أمام ذكرى صغيرة تعيدني ...
ما بين جبروته وحنينها، اشتعلت حكاية لا تعرف رحمة ولا نسيان...
هو السيف، وهي النسمة التي كسرت حدّه.
«بين ظلام الموت وشرارة الثأر... قطةٌ قاسية لا تروضها إلا الدماء.»
في ليلةٍ شؤماء بعالم البشر، تُسلب براءتها تحت تهديد السر القديم، وتُحبس أسبوعاً بين جدران الخطيئة على يد من ظنته أمانها. لكنها لم تنكسر؛ غسلت عارها بالتدريب، وجعلت من جسدها سلاحاً لا يجرؤ أحدٌ على مساسه مجدداً.
وفجأة... يُسحب بساط الواقع من تحت أقدامها، لتجد نفسها مقيدة بعقد دمٍ أبدي مع الأمير فاليريان؛ وريث إمبراطورية الشياطين الصارم وذو القناع الفضي الذي لا يعرف الرحمة.
في بلاطٍ ملكي يحتقر البشر، وعائلةٍ تسعى لإحراجها، وخطيبةٍ شيطانية تدبر لها المكائد... تقف هي برأسٍ مرفوع وصمودٍ فولاذي، تشدو ألحان شوقها لخطيبها "ألكس" الذي تركته خلف البوابة السحرية، بينما يراقبها الأمير المستبد من ظلاله، يختنق بغضبه المكتوم وهو يستمع لأسرار ماضيها ويهيئ مقصلة الانتقام لأجمل وأقسى طريقة!
هل كانت مجرد لعبة في يده؟ أم أن القطط الشرسة هي من ستستولي على العرش في النهاية؟