رابطة Stories

Refine by tag:
رابطة
رابطة

4 Stories

  • ماريــة (مكتملة) by nairamagdi7
    nairamagdi7
    • WpView
      Reads 48,711
    • WpPart
      Parts 34
    - ألن تسألني عن اسمي؟ - لا داعي؛ أنتِ الانتحارية .. الانتحارية المجنونة. ________ مارية الجنزاري، ابنة صاحب أكبر شركة للإستيراد والتصدير، أو كان.. الفتاة التي تهوى تسوّر الأسوار والشعور بالحرية، لترتبط هذه الهواية الخَطِرة بأعظمِ حدثٍ فارقٍ في حياتها وحياة مالِك، وريان، وعمر، وسارة. استعدوا لمرافقة مارية في أحداث حكايتها والبكاء معها، والضحك لضحكها، والإنخراط في مشاكلها إلى الحد الذي يستحثكم على البحث معها عن حلولٍ تنقذها. مارية ليست بأنثًى عادية؛ مارية بنتٌ أثيرية تحيا داخل كل واحدٍ منّا، ولا تموت.
  • غـَريزة الالفا الملك | 𝐴𝑙𝑝ℎ𝑎 𝑘𝑖𝑛𝑔 𝑖𝑛𝑠𝑡𝑖𝑐𝑡  by Allanai
    Allanai
    • WpView
      Reads 213
    • WpPart
      Parts 3
    SHE : « لِمَاذَا تأٰتِي الٰأَشْيَاءْ عنْدَمَا نتَوَقَفُ عَن انٰتِظَارِهَا » HE : « حَتَى عِنٰدَمَا تُظٰلِمْ أَبْحَثُ عَنٰهَا بَينَ النّجُومْ ♡ » ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ EMILLAI * ماذا لو كانت مجرد أوميغا ضعيفة تخلت عنها عائلتها بدافع المصلحة مع زواج إجباري ! * ماذا لو كانت فتاة قد فقدت املها غي الحياة او في عيش أبسط حقوقها ! _ الضعف , الانكسار , الألم , التعذيب , الاكراه ! * فقدت الأمل في وجود رفيق منتظر كالفتيات الاخريات ! _ هذا كله لفتاة في 19 من عمرها ! يا للحظ ! * لكن هل ستنتهي تعاستها ؟ * هل تستطيع التحرر من قبضته؟ هل ستنتقم منه؟ * هل ستتخلص من هذا الزواج الإجباري؟ * هل من الممكن وجود رفيق لها أم أنها لعنة كما يقولون ! و الأهم هل يشبهه ، هل يكرهها ؟ * هكذا هي ايميليا اندرسون و تفكيرها * ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ ARTAR: - الفا ملك المستذئبين ، ملك كل القطعان و أقوى و أغنى شخص في كل الممالك السبعة . * بارد ، قاسي ، متعجرف، السخرية هوايته ، .. صاحب قلب الحجري اختبئت دافئة منه بانتظارها. فماذا لو تمت دعوته إلى حفل قائد أحد القطعان و هنا تكمن المفاجأة!
  • لعنة القمر الثالث by ibtissam2022
    ibtissam2022
    • WpView
      Reads 2,963
    • WpPart
      Parts 11
    صراع عشائر الذئاب… بين أنياب الظلم وصرخات المظلومين، تُعزف أعنف سيمفونية انتقام، تتردد أصداؤها بين ألفا ألفاير… والهجينة إيلنورا، ابنة الألفا السابق لقطيع الظلال البيضاء. مشهد… اقتربت من حدود قطيعهم… الهواء كان مشبعًا برائحة الدم والدخان، كثيفًا حدّ العمى، يجعل خطواتها تتعثر وهي تحاول شق طريقها وسط الضباب الأسود. الأرض تغلي تحت قدميها، وكأن صرخاتها صاعدة من الأعماق. كل بيت… كل ذئب… كل حجر يحمل ذكرى من كانوا هنا… تحوّل إلى ركام وخراب، صفحات ممزقة من ماضٍ احترق. ورغم تعثرها… تقدّمت. شيء ما قادها حتى توقّفت فجأة، مذهولة، تتشبث بحطام جذع شجرة محترقة. شهقت، كأنها غريقة ابتلعت حنجرتها صدمة ورعبًا… أفكارها تسحبها نحو الفرار، لكنها لم تستطع أن تزيح قدميها عن الأرض. كانت تنظر إليه. ذئبٌ هائل الجثة، شامخ، مجنون الغضب، يمزق جسد والدها بيديه العاريتين، يزمجر كوحشٍ خالص، بلا ذرة إنسانية… قدماه تغوصان في السائل القرمزي، وصدره يعلو وينخفض بثقل العالم كله. ارتجفت، ودموعها تنهمر بحرارة عاجزة. لم يرها… لكنها اختنقت برعبٍ صامت؛ ذئبتها في الداخل تعوي تحذرها. لكن ما لم تتوقعه أنها زمجرت اسمًا واحدًا: «رفيق…» تجمدت ملامح إيلنورا. لمحت وميضًا أمام عينيها— رؤية؟ نبوءة؟ قدر يتشكل بين دخان الماضي ولهيب الحاضر: ترى نفسها واقفة أمامه… تمسك قلبه بين يديها قبل أن يهوي أمامها جثة هامدة، عيناه تنطفئان إلى فراغٍ أبدي… ثم صورة أخرى… جسدها هي يُرمى أرضًا، تتمرغ بالتراب، الدم يفور من حنجرتها بينما هو فوقها، يلهث ووجهه ملوث بالألم، مخالبه مغروسة في لحمها… ثم ثالثة… تراقبه من بعيد، يبتسم لغيرها، يحتضنها، بينما هي تموت قهرًا وغيرةً على حبٍ لم تملك زمام قدره… قبل أن تستوعب ما يجري، صاحت ليزا مرتجفة: – اهربي… اهربي الآن! «في عالمٍ يحكمه القمر والدم والقدر… لم تكن إيلنورا تدرك أن انتقامها لن يُعيد ما فُقِد، بل سيوقظ لعنةً تشتعل فيها وعليها. إيلنورا لم تقع في عشق ألفاير… بل وقعت في لعنته. ⁠وحين يتحوّل الحب إلى ذنب، والقدر إلى سلاح… أيهما سيُسقط الآخر أولًا؟ ⁠هل تهرب من الذئب الذي مزّق عائلتها… أم من النبوءة التي توعِدها بأن تكون قاتلته… أو ضحيته… أو قلبه؟ ⁠✧ لعنة القمر الثالث ✧ الرواية التي ستأكلك أنفاسها قبل أن يوقعك فخّها.الحب حين يكون أسوأ من الموت.»»
  • سنوات الضياع  by ocean____n
    ocean____n
    • WpView
      Reads 1,924
    • WpPart
      Parts 20
    " لا تحكم على الكتاب من غلافه ......"