"صندوق بداخل صندوق، داخله صندوق بداخله صندوق. في الصندوق الأصغر تجد سر الوجود."
تحركت بأفاتاري في اللعبة ناحية تل الصناديق بالحديقة الخلفية للمنزل. واستكملت فتح ما لم أفتحه منها. صندوق فارغ، وآخر بداخله صندوق يحوي بدوره صندوقاً آخر. صناديق داخل صناديق لا تفضي إلى شيء، ولا تفهمني مغزى اللعبة اللتي صممها أبي قبل اختفائه أثناء لعبها.
كلاعب شطرنج يفوز ببطولة العالم، كعالم فيزياء يتسلم جائزة نوبل، يستقبل أول دفعة من العملاء بمركز ألعاب الواقع الافتراضي الخاص به. حلمه الذي حققه، ومراده الذي أمسكه بيديه. ينساب اللاعبون الثلاثة كالماء، يساعدهم في ارتداء نظارات الواقع الافتراضي ويسلم كلاً منهم مدفعاً رشاشاً، ويبدأ البث.
يفغر فاه في دهشة وهو يرى النظارات تنصهر في الرؤوس، والمدافع تلتحم بالجلود، والبشر أمسوا حجارة لا حياة فيها.