Yapainn1
"يقولون إن الرعد لا يرحم، فكيف إذا عشق الرعد ملاكاً؟"
بين أزقة الرمادي العتيقة وهيبة الرتب العسكرية، تبدأ حكاية ليست ككل الحكايات. رعد؛ الضابط الذي يخشاه الكبار قبل الصغار، رجلٌ جُبِل من قسوة الصحراء وحرارة الرصاص، يجد نفسه فجأةً حارساً لـ ملاك؛ تلك الوديعة البغدادية التي ساقها القدر لعرينه بعد أن غدر بها أقرب الناس إليها.
هي "ملاك" بملامحها وبرائتها، لكنها تحمل لسانًا لا يقل سلاطة عن رصاصات بندقيته. وهو "رعد"؛ سجانها الذي يمنعها عن العالم، وأمانها الوحيد الذي تلجأ إليه حين تضيق بها الدنيا.
هل يمكن للقيد أن يصبح حريراً؟ وهل يلين الحديد أمام دمعة ملاك؟