بقِلم الكاتبه رحمه علي -
جَاي ارمم بَالخِراب البَيه عَفته
ولَا تَكِلي شَيوجعَك
تَوجَعنِي أنتَ.
انَه صَح عَانِيت بعَدك
بَـس قُـويت
وهَاك اسأل صَورك
أمَس مِن كَلبتهَن مَا بچيت
تَشهد البَاب عَلى چَفي
شَكد أجيتك
وجَنت أرد مخذَول وَحدي
وأنتَ تَدري الدنَيا ضَدي
وصَـرت ضَدي .
----
أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إلي .. كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فرحت به .. رقصت على قدميه
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
-------
.روايه اماراتيه ترمس عن بنيه اسمها مديه في ظل الوحده والصراعات يدخلون حياتها اهل ابوها ويغيرون حياتها ١٨٠ درجه
هل بتتقبل وجودهم بعد ٢٠ سنه من القطاعه؟ وشو ممكن يتغير فحياتها الخاليه
في قلب الصراعات القبلية والدسائس السياسية، كانت رها تحلم أن تبني علمها الخاص...
شركة... حرية... طريق بعيد عن صراعات والدها السياسيه .
لكن الواقع كان أقسى.
أجبرت على الزواج من عدو العائلة...
لكن العدى لا يكون دائمًا من نعتقد.
زواج سياسي...
صديقة تتحول إلى خصم
وأسرار تدمر تحالقات عمرها سنين.
ثم تأتي الصدمة...
سهيل لم يكن عدوًا، بل عميل مخابرات.
فهل كانت رها ضحية لعبة أكبر ؟ أم هي الوحيدة القادرة على قلب الطاولة؟
لم يكن إبراهيم يؤمن أن النظرة قد تغيّر عمرًا،
حتى التقى رغد... فصار العمر يبدأ من عينيها.
هي الهدوء اللي يخفي خلفه وجع السنين،
وهو الغيم اللي ما قدر يمطر إلا في حضورها.
تاه بين حنينه وكرامته،
وبين حبٍّ ما عرف له مفرّ ولا نهاية.
أما رغد، فكانت تعرف أن البعد عنه وجع...
لكن القرب منه حياة ما تكتمل.
«ما لي عمر إلا بعيون رغدي»
حكاية حبٍّ ووجع،
عن قلبٍ واحد تقاسمه اثنان،
إبراهيم... ورغد.
رواية ملهمة تروي رحلة ريلونا من مكتبها الصغير في مصر إلى قاعات الطب في ج امعة أكسفورد حيث يتحدى الشغف دموع الفراق ورهبة الغربة وتثبت أن الإرادة القوية قادرة على تحويل أبعد الأحلام إلى واقع ملموس وسط ضباب لندن
تعريف الشخصيات والعائلات ✦
🏠 عيلة الورفلي
عبدالله الورفلي
الأب، راجل هادي وحنين، لكن كلمته في الحوش ما تتردش. يحب عيلته أكثر من أي شي، ويخبي ورا هدوءه خوف كبير على أولاده.
الأم
قلب الدار النابض، تجمع العيلة على القهوة والشاهي والضحك... لكن حتى هي ما تعرفش إن الأيام الجاية مخبية حاجات مش متوقعة.
عبدو الورفلي | 25 سنة
الولد الكبير، مسؤول وواقف على عيلته بكل قوة. غيور على خواته بشكل واضح، خصوصًا سيرين وآية، وكأنه حاس إن في شي جاي ممكن يغير كل شي في حياتهم.
سيرين الورفلي | 21 سنة
البطلة. هادية وعاقلة، تدرس طب أسنان، وتعيش حياة عادية في ظاهرها... لكن من غير ما تدري، رجعة شخص من الماضي ممكن تقلب كل موازينها.
آية الورفلي | 15 سنة
أصغر وحدة في العيلة، مشاغبة وفضولية، تحب تضحك وتدخل في كل شي... لكن حتى هي، بتكون أول وحدة تحس إن في شي مش طبيعي قاعد يصير حوالين عيلتها.
⸻
🏡 عيلة المصراتي
فتحي المصراتي
الأب، راجل هادي ومحترم، رجع للبلاد بعد سنين طويلة... لكن رجعته مش مجرد زيارة، كأنها بداية لشي أكبر من الكل متوقعه.
انتصار المصراتي
الأم، حنونة وقريبة من أولادها، تحاول تجمع العيلة، لكن قلبها حاس إن الرجعة هذي مش عادية.
معاد المصراتي | 23 سنة
البطل. هادي وقليل الكلام، يدرس طب أسنان. رجع للبلاد بعد غياب طويل، ومعاه
معضم الاحداث واقعيه ملموسه بخيالي!"
كل انسان يحمل جانبا مظلما لايعرفه احد....
وفي عالمٍ مليء بالاسرار والجرائم والانتقام ،تبدأ رحله تكشف ان بعض القضايا لاتغلق ابدًا ، وان الحقيقه قد تكون اكثر رعبا من الخيال.
قضيتي عن الجانب المظلم....حيث لكل شخص وجه لايظهره
ديار العز ومجاد الشيوخ..
تلاقى فيها بأس القوم مع عناد الصبايا..
على ضوّ السراج وقصايدٍ بالسرّ تحاكيهـا..
رواية تجمع أهل المزرعة بين ضحكة ومجالس رجال
وفجعة موتٍ هزّت ساسهم وتغيرت فيها السنين
بين سلطان اللي شايل ثقل العزّ وعيونه تبكيهـا،
وبين "المستشارة" غلا اللي ورثت هيبة جدها وعزها
قصة حبّ وعناد، وفقد ووعود
تكتب بدموع العزا وتنبض بعشقٍ ما انحكى
هناك عائلات تُعرف بأسمائها وهناك عائلات تُعرف بما تركته في قلوب من حولها فبعض اللقاءات لا تكون مجرد صدفة بل بداية حكاية كتبها القدر قبل أن يلتقي أصحابها
ي حاول دريان طالب الحقوق ذو الأربعة والعشرين عاما أن يكشف الحقيقة التي أخفتها عائلته عنه طوال حياته يبدأ الماضي المدفون بالعودة
سيكتشف أن القضية التي دمرت عائلته لم تنته كما أخبروه...
وأن الأشخاص الذين ظنوا أنهم ماتوا منذ سنوات...
ربما كانوا ينتظرون عودته
لكن السؤال الحقيقي:
لماذا تحميه عائلته بهذه شده
فقدت كل شيء في لحظة...
عائلتها، أمانها، وحتى قلبها.
ظنت أن الحياة انتهت هناك، عند آخر وداع.
لكن بين الألم والصمت...
وُلد حب لم تتوقعه،
وبين العتمة الطويلة... أشرقت من جديد.
هذه ليست قصة حب فقط...
بل قصة نجاة، وصبر، وبداية لم تكن في الحسبان.
بين مكانين لا يشبه أحدهما الآخر...
لهجتان، عالمان، وطرقٌ لم يكن من المفترض أن تلتقي.
أحيانًا، لا تكون المسافة هي الحاجز الحقيقي...
بل ما تخفيه القلوب خلفها.
بين بيروت والفرات...
تبدأ حكاية لا يعرف أحدٌ إلى أين ستأخذه.