ما بدأ كرحلة قصيرة للاحتفال بانتهاء الامتحانات...
تحوّل إلى ليلة لا تنتهي.
بعد تعطل سيارتهن وسط غابة مهجورة، تبدأ أحداث غريبة لا يمكن تفسيرها. أصوات في الظلام، ظلال تتحرك بين الأشجار، وأشخاص يختفون دون أثر.
وسط هذا الرعب، يظهر شاب غامض يدعى جونغكوك ويحذرهن قائلًا:
"إذا حلّ الفجر وأنتم ما زلتم داخل الغابة... فلن يخرج أحد كما دخل."
لكن السؤال الحقيقي ليس:
كيف سيهربون؟
بل:
ما الذي ينتظرهم داخل الغابة... ولماذا يبدو أن الغابة تعرف روزي أكثر مما تعرف نفسها؟
ثمانية غرباء يتلقون دعوة غامضة إلى عشاء فاخر داخل قصر معزول. لكن بعد بدء العشاء، تُغلق الأبواب ويختفي أحد الضيوف. ومع كل وجبة، ينكشف سر من الماضي، ويصبح الجميع موضع شك. فهل سيتمكنون من اكتشاف الحقيقة... أم ستكون هذه فعلًا وجبتهم الأخيرة؟ 🖤🍷
لم يكن الحب جزءًا من خططه... حتى التقى بها.
حين دخل جونغكوك منزل صديقه المقرّب تاي، لم يكن يعلم أن لقاءً عابرًا سيغيّر حياته إلى الأبد. أما روزي، فلم ترَ فيه سوى رجل غامض يتمتع بحضورٍ لافت، دون أن تدرك أنه يخفي خلف ابتسامته إمبراطورية من الأسرار
.
لكن هناك سر أكبر...
رجل آخر يحمل الوجه نفسه، اسمه فيليكس.
توأم لا يعرف الرحمة، يلاحق الماضي، ويهدد المستقبل، بينما تبقى روزي غارقة في شبكة من الأكاذيب، غير مدركة أن الشخص الذي أمامها قد لا يكون جونغكوك في كل مرة.
بين الحب، والخيانة، وصراعات العصابات، ستكتشف أن أخطر الأسرار ليست تلك التي تُخفى... بل تلك التي تحمل الوجه نفسه.
بين أزقة الفقر المظلمة وأضواء الثراء الفاحش، تولد حكاية أختين جمعتهما الدماء واختلفت بينهما الأصول. منحة دراسية واحدة في أرقى مدارس كوريا الجنوبية تقلب حياتهما رأساً على عقب، لتجدا أنفسهما في مواجهة تنمر لا يرحم، وحادث سير بسيط يتحول إلى عقد ارتباط مشروط. بين غليان المحركات في سباقات السيارات، ورائحة الوصفات اللذيذة في المطبخ، وعرق التدريبات الشاقة في النادي الصحي، تتشابك خيوط أربعة قوارب في بحر من العناد، الكبرياء، والحب السري الذي يغير كل القواعد.
رواية جديده بطولة
كيم تايهيونغ و لا ليسا مانوبال
جيون جونغكوك و بارك روزي
"كنا أربع صديقات... نحمل سرًا واحدًا ظننا أنه سيُدفن إلى الأبد. لكن بعد عام، بدأت تصلنا رسائل موقعة بحرف واحد فقط: (A). شخص مجهول يعرف كل ما حدث ف ي تلك الليلة، ويهدد بكشف الحقيقة. ومع كل رسالة، ندرك أن أحدنا يكذب... وأن الماضي لم يمت كما اعتقدنا." 🖤📖
روزيان وجيمين،
طالبان في سنتهما الجامعية الأخيرة في جامعة سيدني يعيشان قصة حب بدت لهما أقوى من الزمن نفسه.
كانا يخططان للمستقبل كما يفعل كل العشاق أحلام صغيرة عن منزل دافئ وضحكات مشتركة وحياة يواجهانها معًا مهما كانت قاسية..
لكن المستقبل كان يخطط لشيء آخر في مختبر الكيمياء الدوائية وبين المعادلات والأجهزة والتجارب التي يفترض أن تكون مجرد مشروع تخرج عادي يرتكبان خطأً واحدًا فقط... خطأ صغيرًا إلى درجة أنه بدا غير مهم في تلك اللحظة.
معادلة ناقصة ومادة لم يكن ينبغي أن تمتزج بأخرى..
ثم يحدث المستحيل ينفجر الضوء ويجدان نفسيهما في عام 2034..
عالم لم يعد يشبه العالم الذي عرفاه يومًا
ناطحات سحاب تلامس السماء، وتقنيات تتجاوز الخيال ومدينة تلمع بأضواء باردة لا تحمل أي دفء..لكن صدمة المستقبل لا تكمن في تطوره... بل في الحقيقة التي ينتظرهما اكتشافها داخله.
هناك، يكتشفان أن قصة الحب التي ظنّا أنها خالدة لم تنجُ ولم يصبحا العائلة التي حلما بها تحت سماء سيدني..
بدلًا من ذلك يجدان أشباح نفسيهما تتجول في المستقبل.
الآن، وبين ماضٍ لم يعد بإمكانهما العودة إليه بسهولة، ومستقبل يرفض أن يرحمهما، يجد روزيان وجيمين نفسيهما في سباق مستحيل ضد الزمن.
فهل يمكن لشخصين أن يغيرا قدرًا كُتب لهما منذ سنوات؟
كان جونكوك يعيش فقط من أجل الانتقام بعد وفاة والدته، مقتنعاً ان والده دمر حياته.لكن بعد سلسلة من الأسرار، يكتشف ان روزي الفتاة التي عاش سنوات وهو يعتقد انها اخته، ليست قريبة له اصلاً،وإن الحقيقة أخطر مما تخيل
هل يستطيع أن يترك الماضي وراءه؟ أم ان الأسرار ستدمر مستقبله أيضا؟
في قَلب المَدينة، تَعيشُ عائِلة غَنية ومَشهورة تَمتلِك عِدة شرِكات ومَشاريع ضَخمة، وأبناءُها الأربَعة هُم شُبان مُميزون، كل مِنهم يَحمل شَخصية وقِصة مختلفة . لكِن خَلف الواجهة اللامعة، تُخفي العائِلة أسرارًا وصِراعات قد تُغير حياتهم إلى الأبد .
تدورُ الرِواية حولَ العلاقات العاطِفية المعَقدة بين هؤلاء الشبان وأربع فتيات يَتقاطع مصيرهُن مع مصير العائلة . كل فتاة تحمل تاريخًا مختلفًا، أماكِنها الإجتماعية، وأحلامُها التي تقاتل من أجلها، في حين أن الشبان، رُغم قوتِهم المالية والمُجتمعية، يواجِهون معارك داخِلية مع أنفُسهم ومع من حولهم .
- الرواية تتضمَن عِدة ثُنائيات.
- تصنيف الرواية: رومانسي - دراما - جريمة - كوميدي .
اسمك بنت17 سنه امه متوفيه وا ابيها متزوج في أمريكا
ليسا متنمره كبيره في الجامعة وا عندها 18سنه وا تحب كوك
كوك عاهر وا غني كثير وا عنده ام لديه كل شي وا عمره يبلغ 19 سنه
روزي صديقت ليست متنمره عندها 17 سنه
تاي صديق كوك عمره 19
جنني صديقت اسمك عمرها 17 مثل ك وا تعيش معك لان واليده توفا
:-فتاتي انا لا اريد اجبارك على لمسك
مثلما اجبرتك على الزواج مني
_فقط مذا إن هربت من هنا حينها لن تستطيع انت
فعل شيء..
"_حسنا اهربي واركضي قدر ما شئتي في الاخير
لن تنحل لعنه حبي لكي و في النهايه سيسقط
جسدك اللعين بين تملك ذراعي.."